سبب منع السفر لتايلاند

منوعات
13 سبتمبر 2020
سبب منع السفر لتايلاند
سبب منع السفر لتايلاند

سبب منع السفر لتايلاند ، يتساءل الكثير من مواطني المملكة العربية السعودية عن الأسباب الحقيقية لمنعهم من السفر إلى تايلاند، ويُمنع على المواطنين السعوديين من الذهاب سفرًا إلى تايلند إلا وفق استثناءات مُحددة وذلك منذ العام 1990 الذي شهد أحداثًا دامية بقتل ثلاثة دبلوماسيين سعوديين على الأراضي التايلندية في حين لم تُحرك الحكومة هناك ساكنًا ولم تُحاكم المتورطين في الحادث، ويُعد سبب منع السفر لتايلاند سببًا سياسيًا بحتًا ينم عن قدرة المملكة على قطع علاقاتها بالدول الت لا تحترم علاقاتها المتبادلة معها فلا تؤدي واجب تلك العلاقة كما يليق بمكانة المملكة الدولية على المستوى الإقليمي والعالمي، وفيما يلي سنتحدث بشيء من التفصيل عن قصة وسبب منع السعوديين من السفر لتايلاند والاستثناءات التي منحتها المملكة لمواطنيها للدخول للأراضي التايلندية

سبب منع السفر لتايلاند

يعود سبب منع السفر إلى تايلاند وفق ما تتداوله وسائل الإعلام السعودية الرسمية إلى تجاهل الأولى قضية اختفاء دبلوماسيين سعوديين في أراضيها عامي 1989 و1990 على التوالي، وبحسب ما هو منشور فإن السعودية ردت على ذلك التجاهل بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع البلد التي لم تحفظ حق تلك العلاقات ولم تقم بواجبها إزاء اختفاء الدبلوماسيين ومن بينهم رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي حيث لم تُقدم بانكوك العاصمة التايلندية أي من المتورطين في هذه الأحداث للعدالة بالإضافة إلى سرقة عاملة تايلندية مجوهران بوزن 90 كيلو جرام بقيمة 20 مليون دولار من قصر في العاصمة السعودية بالرياض ولم يتم الكشف عن ملابسات الحادثة من قبل تايلند ولم تُعد المسروقات التي من بينها ماسة زرقاء نادرة.

ويقول مراقبون أن حادثة السرقة تلك في العام 1989 وما تبعها من أحداث دامية بقتل ثلاثة دبلوماسيين واختفاء رجل الأعمال الرويلي كانت سببًا كافيًا لقطع العلاقات مع الدولة خاصة وأنها لم تُقدم أي تفسير ولم تقم بمحاكمة المتورطين في قتل الدبلوماسيين الثلاثة وهم فهد الباهلي وعبدالله بصري السيد وأحمد السيف في تايلاند والذين تم إطلاق النار عليهم وقتلهم في حوادث متفرقة في ليلة واحدة

استثناءات دخول السعوديين لتايلاند

على الرغم من موقفها السياسي الحازم بقطع العلاقات السياسية والتجارية مع تايلند باعتبار عدم احترامها لتلك العلاقات وتجاهلها للقضايا التي مست بالسعوديين على أراضيها ومرت دونما عقاب أو مسائلة إلا أن المملكة لم تستطع أن تجتزأ العلاقات الإنسانية والاجتماعية فهي تُقدر حياة الإنسان وتسعى دومًا إلى تحقيق الأفضل لمواطنيها من خدمات وتسهيلات تتوافق مع مكانة المملكة عالية الشأن، ولذلك وضعت بعض الشروط والاستثناءات لدخول مواطنيها الأراضي التايلندية وجميعها تتعلق بالجانب الإنساني والاجتماعي لكنها اشترطت تنفيذها بموافقة الجهات الرسمية أو المشمولة بالاستثناء وهي كما يلي:-

  1. المواطنون المتزوجون من زوجات (من أصول تايلاندية) وذلك بعد تقديم الأوراق الرسمية التي تثبت ذلك
  2. الحالات المرضية المستعصية والتي تتميز بعلاجها المستشفيات والمراكز الطبية في تايلاند(مثل زراعة الخلايا الجذعية) التي تقررها الجهة المختصة بوزارة الصحة وتقوم بدورها بإرسال الطلب رسميا لوزارة الداخلية مرفقا به التقرير الطبي لإثبات الحالة واسم المرافق الشخصي للمريض
  3. المسافرين الذين يثبتون أن زيارتهم لتايلاند كانت بسبب عملية (الترانزيت) أي لمدة لا تتراوح ما بين (24-72) ساعة فقط، بحيث تقوم الخطوط الجوية الناقلة بتزويد المواطن بما يثبت ذلك رسمياً إن توقف رحلته في تايلاند بسبب (الترانزيت).

يذكر أن تايلاند حاولت جاهدة في تحسين علاقاتها مع المملكة وإعادتها إلى طبيعتها قبل الأحداث الأليمة لكنها فشلت في ذلك وتسبب لها النزاع مع المملكة خسائر طائلة بمليارات الدولارات من التجارة الثنائية التي توقفت فضلًا عن إلحاق الضرر بالسياحة وحرمان مئات الآلاف من العمال التايلانديين من العمل في المملكة، وحتى الآن لم يُعلن أي مصدر رسمي في المملكة السعودية عن وقف المنع إلا وفق الاستثناءات التي تم تحديدها سابقًا.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق