موضوع عن حقوق الجار

منوعات
9 سبتمبر 2020
موضوع عن حقوق الجار
موضوع عن حقوق الجار

موضوع عن حقوق الجار تُعد حقوق الجار، من أهم الموضوعات التي يبحث عنها الطلاب في مختلف المراحل التعليمة لكتابة مواضيع إنشائية عنها مدعمة بما يحفظون من أحاديث جاءت في السنة النبوية المطهرة تؤكد حقوق الجار وتوصي به ليعم الأمن والاستقرار وتسود المحبة بين أفراد المجتمع، وإذ إننا نتطلع لتحقيق الفائدة لك عزيزي الطالب فنضع بين يديك هذه المقالة التي تتحدث عن الجار وحقوق الجار التي كفلها له الدين الإسلامي وجاءت السنة النبوية المطهرة مؤكدة عليها. تابع معنا لنساعدك على كتابة موضوع عن حقوق الجار بلغة عربية سليمة..

موضوع عن حقوق الجار

في الوقت الذي تتشابك فيه العلاقات الاجتماعية وتتناثر أطرافها بين البشر، تظهر علاقة الجار كأهم العلاقات الإنسانية التي جاءت السنة النبوية الشريفة مؤكدة لوجودها بل وإحسان تطبيقها بروح الدين لا بروح روابط الدم كما في العلاقات الأسرية بشكلٍ عام.

فالجار هو الشخص الذي لا تربطك فيه علاقة دم أو قرابة من قريب أو بعيد ولكنه على الرغم من ذلك قد يكون الأسرع إلى نجدتك إذا ما وقعت في مشكلة أو ضيق والأقرب إليك إذا ما ابتهجت فرحًا لسببٍ ما فتجده مسارعًا يسأل ويُشارك الفرحة ولهذا فقد كرمه الله سبحانه وتعالى وجعل له حقوقًا يجب أن تؤدى فلا يُهان ولا يُضام بل يُكرم ويُحسن إليه بالقول والفعل وإن لم يستطع فلا يُقدم على إزعاجه أو يُحقق له ضرر وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تُشير إلى ضرورة الإحسان إلى الجار ومنها قوله سبحانه وتعالى: ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يُحب من كان مختالًا فخورًا) كما جاء في الهدي النبوي توصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالجار فقال ( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُورثه) فالإحسان إلى الجار وعدم إيذائه ضرورة إسلامية عظيمة.

حقوق الجار في الاسلام

يُعلمننا ديننا الإسلامي الطريق المثلى لبناء مجتمع متماسك تقوم العلاقات الإنسانية فيه على أساس من الرحمة والسلام  تلك الصفات التي جاء بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إذ قال الله سبحانه وتعالى عنه في سورة الأنبياء (وما أرسلناك إلا رحمًة للعالمين) ومن هنا فإننا أمة محمد في هذه الأرض وجب علينا اتباع هديه وصفاته في الإحسان إلى الجار والعمل أيضًا بقول الله سبحانه وتعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يُحب من كان مختالًا فخورًا) والتي جمع فيها جل وعلا بين الإحسان إلى الجار وبين عبادته سبحانه وتعالى وبر الوالدين والأقربين ليدلل على أهمية الجار وإنزاله منزلة الأهل والإحسان إليه وفق أسس الدين وقواعده في التعاملات البشرية، ولقد أوجب الله سبحانه وتعالى للجار حقوقًا كثيرة تتنوع بتنوع العلاقة والرابطة التي تجمعه مع الناس حوله.

حث يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، فأما الجار الذي له حق واحد فهو الجار الكافر، له عليك حق الجوار، وأما الجار الذي له حقان فجار مسلم، له حق الجوار والإسلام، وأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحمٍ، له حق الجوار و الإسلام والرحم) وفق ما أخرجه الإمام البزار، كما جعل الله الإحسان للجار من موجبات الإيمان وجاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت).

اقرا ايضا… موضوع تعبير عن الجار كامل

ومن الأحاديث التي بينت حقوق الجار في الإسلام وكفلتها له حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن معاوية بن حيدة- رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله ما حق الجار عليّ؟ قال: (إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت عليه، وإذا أصابه خير هنأته، وإذا أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبنيان فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذه بقتار ريح قدرك إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهةً فأهد له، فإن لم تفعل فأدخلها سراً، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده) (أخرجه الطبراني).

ومن خلال الأحاديث والآيات نتبين أن حق الجار ورعاية حرماته من أسباب ترابط النسيج الاجتماعي في أي مجتمع وحمايته من الضعف والوهن وتماسكه كجسدٍ واحد إذا ضعف جزء منه تداعت له جميع الأجزاء بالرعاية والاهتمام، وإن تطبيق ما أمر به الإسلام في معاملة الجار كفيل بهديه إلى الدين إن كان كافرًا غير مؤمن.

أنواع الجار وأصنافه في الإسلام

صنف الدين الاسلامي الجار إلى ثلاثة تصنيفات وفق الحديث الشريف الذي رويّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، فأما الجار الذي له حق واحد فهو الجار الكافر، له عليك حق الجوار، وأما الجار الذي له حقان فجار مسلم، له حق الجوار والإسلام، وأما الجار الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحمٍ، له حق الجوار و الإسلام والرحم)، فالجار غير المسلم له عند جاره المسلم حق واحد هو حق الجوار، ولا يكون مثل ما يكون للجار المسلم، ومن أعظم حقوق الجار غير المسلم هو إماطة الأذى، فلا يصح إيذائه بالأصوات المرتفعة أو بأي شكل من أشكال الضرر النفسي أو الاجتماعي، أما النوع الثاني فالجار المسلم له على جاره حقان، هما حق الجوار وحق الإسلام، والنوع الثالث الجار المسلم ذا القربى وهذا أكبر منزلة وأعظم حقوقًا فله حق الجوار، وحق الإسلام وحق القربى، فإذا التزم المسلم بتأدية حقوق جاره على أكملها لا نجد فساد في المجتمع وتنتهي الضغائن ويعم الأمن والسلام والرحمة وتتحقق الألفة وتتساوى النفوس.

خاتمة عن الجار

يبقى القول بوجوب معاملة الناس جميعهم بإحسان ورحمة وأن نولى الأقربون اهتمامًا أكبر انفاذَا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالجار هو من أشد الناس قربًا لنا هم من يسكنون بجوارنا ونراهم متى ما أردنا، فيجب أن نكون لهم خير معين ورفيق  فهم ربما يكونوا أقرب إلينا من أهلنا وأقاربنا، وعلينا أن نحتسب بالإحسان إليهم الأجر والقبول من الله.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق