متى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية

منوعات
7 سبتمبر 2020
متى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية
متى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية

متى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية فلم تكن المملكة العربية السعودية قديمًا معروفة بهذا الاسم، فقد كانت كيانات متفرقة، وأُسس أول كيان فيها في العام 1157هـ/1744م بينما شهدت آخر كيان لها في العام 1343هـ/1926م، وكان نتيجة لعدد من التطورات التاريخية على مستوى الحكم وبسط النفوذ وصولًا إلى التسمية العريقة “المملكة العربية السعودية”، ومن هنا يتساءل الكثير من السعوديين والمواطنين في العالم العربي ممن لديهم الشغف باكتشاف دول المنطقة وتطور تاريخها السياسي وسلاسل وجودها الأولى، حول تاريخ السعودية وقصة نشوئها ومتى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها؟ وفي هذا المقال نورد لكم بعض الاجابات المبنية على التسلسل التاريخي لقيام المملكة كما أورده المؤرخون، فتابعونا

تاريخ المملكة العربية السعودية

من خلالها موقعها على خريطة الوطن العربي ظهرت المملكة العربية السعودية الحالية كأكبر دول الشرق الأوسط مساحة، إذ تمركزت في الجنوب الغربي من قارة آسيا واحتلت الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية بمساحة قُدرت بمليوني كلو متر مربع، والواضح أن هذا التوسع لم يكن وليد تجربة حكم نافذة واحدة من بداية التأسيس إلى نهاية إنفاذ الحكم وبسط السيطرة الكاملة على الأراضي التي تجمعها تحت جناحه، حيث تعود نقطة البداية الأولى في إنشاء المملكة الحالية إلى العام 1157هـ/1744م حينما أسس محمد بن سعود “إمارة الدرعية” مستجيبًا لدعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب آنذاك ومثّلت قاعدة الدولة الأولى ومقر الحكم والعلم، واستمرت كأشهر المدن في جزيرة العرب في الثاني عشر والثالث عشر الهجريين واستمرت كذلك حتى بعد أن دمرتها الجيوش العثمانية في العام 1818، إلى أن اختار تركي بن عبد الله بن محمد مدينة الرياض مقرًا جديدًا للحكم عام 1824م.

مرحلة التأسيس الثانية للدولة السعودية

لم ينته نزاع السلطة بين القبائل والإمارات وعمل حكام إمارة حائل على انتزاع الحكم من آل سعود وتحقق لهم ذلك مسقطين إمارة الرياض في العام 1308 هـ / 1891، واستمر الحال بين جذب ورد بين امارة الرياض وحائل وتمكن عبد العزيز آل سعود من استرداد إمارة الرياض من يد آل رشيد عام 1902 وحقق توسعات كبيرة حتى عرفت تلك الفترة بمرحلة التأسيس الثانية للدولة السعودية وتمكن خلالها من السيطرة على كامل نجد في الحقبة الزمنية 1338هـ/1921، وسميّت بسلطنة نجد واستمر في توسعاته حتى انتزع مملكة الحجاز من يد الهاشميين، ونُصب ملكًا على الحجاز في يناير من عام 1343هـ/1926م، وبعدها بعام غير لقبه من سلطان نجد إلى ملك نجد، وسميت المناطق التي سيطر عليها “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها”.

متى تم اطلاق اسم المملكة العربية السعودية

استمرت مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها بهذا الاسم حتى وحد الملك عبد العزيز آل سعود جميع المناطق التي يسيطر عليها في كيان واحد، وجمعهم تحت لواء راية واحدة في22 جمادي الأولى1351 هـ / 23 سبتمبر 1932 وأطلق عليها “المملكة العربية السعودية” بحسب ما نشرته الصحيفة الرسمية أم القرى وأضافت أن التسمية جاءت بناء على برقيات تم رفعها من مواطنين البلاد حاضراتها وبادياتها في مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها بأن يتم تغيير الاسم إلى “المملكة العربية السعودية” وقد استجاب له الملك حبًا ف توحيد أجزاء المملكة العربية، وأصبح يسمى باليوم الوطني السعودي ويتم الإحتفال به سنوياً.

قصة إطلاق اسم المملكة من البداية إلى التوحيد

لم يكن إطلاق اسم المملكة العربية السعودية تصرفًا منفردًا من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وإنما موافقة ومباركة ملكية لتداولات الأهالي وبعض الأعيان وأعضاء مجلس الشورى في البلاد على ضرورة تغيير اسم المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها إلى اسم يدل على وحدة البلاد وسكانها والروابط العميقة بينهم والتي ظهرت جليّة في الانتفاضة المسلحة التي قادها حامد ابن رفادة وأفراد قبيلة بلي في عام 1932م، ضد الملك عبد العزيز آل سعود من أجل إعادة حكم الحجاز إلى الحكم الهاشمي لكن أهل البلاد بجميع أقطارهم كسروا شوكة هذه الانتفاضة وردوا ابن رفادة خائبًا ذليلًا ومن دعمه من حزب الأحرار الحجازي وإمارة شرق الأردن، فقد رأى أهالي البلاد آنذاك أن اسم (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) لا يُعبر عن الوحدة الوطنية وأشاروا إلى أهمية وضع نظام للحكم وتوارث للعرش ليكون أساسًا ثابتًا تقوم عليه الدولة ويمنع أي محاولات انقلاب أو انفلات أخرى، وتم عقد الاجتماعات في الطائف وتوافق بعض الأعيان والأهالي وأعضاء مجلس الشورى إلى تحويل اسم (مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها) إلى المملكة العربية السعودية ورفعوا البرقيات المطالبة بتحقيق رغبتهم إلى الملك عبد العزيز وتوالت رفع البرقيات من جميع مدن الوطن السعودي المر الذي أبهج الملك وأصدر موافقته على توحيد المملكة ووضع نظام للحكم والتوارث بقرار ملكي جاء في ثمان مواد لتعديل المسمى إلى المملكة العربية السعودية ونص القرار الملكي بالقول في مادته الأولى :” بعد الاعتماد على الله  وبناء على ما رفع من البرقيات من كل رعايانا في مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها ونزولًا على رغبة الرأي العام في بلادنا وحبًا في توحيد أجزاء هذه المملكة العربية أمرنا بأن يُحول اسم المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها إلى اسم المملكة العربية السعودية ويصبح لقبنا ملك المملكة العربية السعودية” فيما جاء في المادة الثامنة :” إننا نختار يوم الخميس الواقع في 21 جمادى الأولى سنة 1351 هـ الموافق الأول من الميزان يومًا لإعلان توحيد هذه المملكة العربية ونسأل الله التوفيق”.

وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي تعرفنا فيه على مراحل تأسيس الدولة السعودية ومحاولات توحيدها وبسط النفوذ عليها منذ عهد محمد بن سعود وصولًا إلى عهد عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وما مرت به من محاولات إسقاط ونهوض وصولًا إلى تحقيق حلم النفوذ الكامل على المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها التي تغير اسمها إلى المملكة العربية السعودية بناءً على رغبة المواطنين والأعيان وحبًا من الملك في توحيد أجزائها في العام 1351هـ/1932م

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق