بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل

2020-09-03T12:14:26+02:00
2020-09-03T12:14:46+02:00
منوعات
3 سبتمبر 2020
بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل
بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل

بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل، فقد أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن وعلمه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل، ليكون منهاجًا ونبراسًا للمسلمين في إصلاح حياتهم الدنيا والأخرى، وليس ليتوله فقط بلا فهم ولا تعقل، وهو ما قصده الله سبحانه وتعالى في قوله:” كتاب أنزلنه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب” فالمقصود هنا التأمل في القرآن وتدبر معانيه وأحكامه، ويكثر التساؤل الطلاب حول تدبر المسلم لكتاب الله، كيف يتدبره وما الهيئة القلبية التي يكون عليها وهو يقوم بفعل التدبر، نحن في هذا المقال نوضح لكم معنى التدبر ونُجيب على تساؤل “بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل”، تابعوا القراءة.

تدبر القرآن

إن تدبر القرآن الكريم أثناء تلاوته في أي وقت وحين من أهم مقاصد نزوله، وفي هذا يقول ابن القيم رحمه الله، وأما التأمل في القرآن فهو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر على تدبره وتعقله وهو المقصود بإنزاله لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر حيث يقول الله سبحانه وتعالى :” كتاب أنزلنه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب”

والتدبر للقرآن مشروع كما بينه الله عز وجل وهو المقصود من التلاوة التدبر والتعقل والفهم ثم العمل به وتوصية الناس به وأيضًا حفظها ولو بالكتابة حتى يعمل به وينصح غيره بالعمل به إذا كان عنده علم وفهم بمعني أن يُحاول نقل ما تعقله للآخرين بعلم وإدراك سواء اخوانه أو أهل بيته ليشيع بينهم أسلوب التدبر بالقرآن وتحقيق المقصد الأساسي من نزوله كما بين الله سبحانه وتعالى

بين كيف يتدبر المسلم كتاب الله عز وجل

والمسلم من أجل أن يصل إلى حالة من التدبر والتعقل في آيات القرآن ينبغي أن تكون عنده عناية إذا قرأ القرآن حتى يستفيد وحتى يعمل به وذلك لا يتحقق إلا بعدة خطوات تبدأ باستحضار عظمة كلام الله واستشعار مخاطبة كلام  الله لك فتصغي له بقلبك وتتأمله بفؤادك فإذا وعيت وفهمت من كلامه مراده فإنك تمتثل لأوامره وتجتنب نواهيه ويصير القرآن سمتك وتصطبغ أخلاقك بأخلاقه ويظهر أثره على قولك وفعلك، ومن أجل أن نتدبر بآيات القرآن الكريم يجب مراعاة آداب التلاوة أولًا من طهارة المكان واختيار الوقت المناسب والاستعاذة والبسملة وتفريغ للنفس من شواغلها وحصر الفكر مع القرآن والخشوع والتأثر والشعور بأنك مخاطب بكلام الله، وعليك أن تتأنى في القراءة فلا يكون همك الانتهاء من السورة،و حاول أن تنظر نظرة تفصيلية في سياق الآية تركيبها، معناها، سبب نزولها، دلالاتها، وأيضًا عليك أن تكون واثقًا ثقة كاملة ومطلقة بالنص القرآني الذي تقرأه وتُخضع الواقع المخالف له، وتُعايش إيحاءات النص وظلاله ولطائفه، وتستعين بالمعارف والثقافات الحديثة، والعودة المتجددة للآيات، وعدم الاقتصار على التدبر مرة واحدة، خاصة وأن العاني تتجدد.

إن إتباعك لهذه الأمور تُحقق بإذن الله التدبر في آيات القرآن الكريم وتجعل قولك وفعلك مصطبغًا بخلق القرآن منفذًا لأمر الله في حفظ كتابه ونقله للآخرين بفهم وإدراك حقيقيين لكل ما جاء به.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق