من معايير اختيار المهنة

منوعات
2 سبتمبر 2020
من معايير اختيار المهنة
من معايير اختيار المهنة

من معايير اختيار المهنة تعد معايير اختيار المهنة من أكثر المواضيع التي تهمّ الأفراد في كافة المجتمعات، وخاصةً حديثي التخرج والأشخاص الذين لم يقوموا بخوض تجربة العمل مسبقاً، ولأن الفرد يجب أن يقوم باختيار الوظيفة التي يشغلها بشكلٍ دقيق ومتناسب مع شخصيته، كما يجب أن تكون متوافقة مع رغباته وميوله، وذلك كي يكون سعيد خلال ممارسته للمهنة التي يعمل فيها والتي سوف تأخذ حيّزاً كبيراً من أيامه ووقتاً طويلاً من حياته، لذا يجب وضع مجموعة من المعايير الدقيقة التي يتم اختيار المهنة وفقاً لها، وفي المقال سوف نقوم بذكر بعض المعايير المهمة لاخيتار المهنة

معايير اختيار الوظيفة

يوجد مجموعة من المعايير المهمة  التي يتوجب على أي باحث عن وظيفة وضعها نصب عينيه وهذه المعايير كالتالي :

يتوجب على أي شخص أن يقوم بدراسة السوق قبل اختياره للمهنة، فقد يكون السوق مكتفياً من أصحاب هذه المهنة، أو أن هذه المهنة ليست منتشرة وغير مألوفة، ففي هذه الحالة يتوجب عليه القيام بالبحث عن ميول أخرى، ويمكن أن يتعرف الفرد على متطلبات السوق من خلال عدة وسائل أبرزها متابعة الصحف، مواكبة الأخبار، وغير ذلك من المصادر.

إلى جانب معيار دراسة السوق فإنّ التقديرات الشخصية تعدُّ في غاية الأهمية بالنسبة لأي شخص يرغب في تحديد المهنة التي سوف يشغلها، و بعد أن يقوم الشخص بتحديد سير العمل، ستظهر له مجموعة  من التقديرات لعدد من المهن، كما يتوجب عليه الإجابة عن مجموعة من الأسئلة وأبرزها إن كان مؤهلاُ لدخول هذا المجال أم أنه غير مؤهل لذلك، وإن كان قادراُ على خوض هذه المهنة في الوقت الراهن أم لا، كما يتوجب عليه تهيئة نفسه للصعوبة التي قد يتعرض لها في بداية أي عمل، فلا يستسلم عند أول محطة، بل يثابر ويجتهد ويكمل المسير حتى يستطيع أن يكون متميزاً في المهنة التي شغلها.

 كيف يتم اختيار مهنة المستقبل

كيف يتم اختيار مهنة المستقبل ؟ هناك عدة أمور يتوجب تحديدها قبل أن يقوم الشخص باختيار مهنة المستقبل ومن ضمنها :

  • تحديد المحفزات وهي الأنشطة التي يستطيع الشخص القيام بها، والتي تعمل على تحفيزه من الداخل.
  • أن تكون المهنة التي يختارها ليس فقط من أجل العائد المادي.
  • التخلص من أي ملهيات خارجية تؤثر على إنتاج الشخص، مثل التلفاز، الإنترنت، الهاتف، كل هذه الملهيات تؤثر على تفكير الشخص في اختيار المهنة التي تتناسب معه.

اقرأ أيضا… من هي سيدة المحكمة

لكن لا يجب أن يكون الاعتماد عند اختيار مهنة المستقبل على المعايير والعوامل والنصائح فقط بل إنّ خوض تجربة التدريب يعدُّ أمراً في غاية الأهمية ليقوم الشخص بتحديد إمكانية استمراره بهذا العمل من عدمها، كما يفيد التدريب في اكتشاف العديد من الخبرات الجديدة، وتحديد الإمكانيات التي يمتلكها الشخص.

افضل معايير لاختيار المهنة

هناك عدة خطوات يتوجب على الشخص القيام بها قبل أن يقوم باختيار الوظيفة التي سيشغلها مستقبلاً وهي كالتالي :

  •  تقييم الذات، ويعدُّ  من ضمن أكثر الاعتبارات التي يجب أن يأخذها الشخص في الحسبان، لأنه من خلال تقييم الذات  يستطيع أن يحدد المهارات الموجودة لديه وأن يستعد للدخول في مهن دون الأخرى.
  •  إعداد قائمة مهن تتناسب مع الشخص، وخلال إعداد هذه القائمة يجب أن يراعي صاحبها أن تكون المهنة من ضمن المهن التي عليها طلب في  سوق العمل في الوقت الراهن.
  •  إجراء مقابلات إعلامية مع بعض الأشخاص العاملين في هذه المهنة، وذلك للتعرف على تفاصيل هذه المهنة والمهارات التي تتطلبها.
  •  في النهاية بعد قيام الشخص بكل هذه الخطوات فإنه يكون قادراً على اختيار المهنة التي تتوافق  معه ويمكنه بذلك أن يحقق أقصى درجة من الرضا عن المهنة التي سوف يختارها.

معايير اختيار الوظيفة المستقبلية

هناك عدة معايير يجب أن توضع في الاعتبار عند اختيار المهنة المستقبلية ومنها: الأرباح والحوافز والأجر المناسب.

  • طريقة الوصول إلى العمل.
  • فرص الترويج من الأمور التي يجب الاهتمام بها.
  • مدى الاستقلالية.
  • معرفة الأشياء التي سوف يكتسبها من هذا العمل لو استمر فيه لفترة من الوقت.

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي تحدثنا فيه عن أهم المعايير التي يجب على الشخص أن يأخذها بعين الاعتبار عند اختيار وتحديد مهنته المستقبلية، وتهمّ هذه المعايير الخريجين بشكلٍ أساسي، كما تهمّ كافة الأشخاص الراغبين بالبحث عن المهن التي تتناسب مع مهاراتهم وخبراتهم وطموحاتهم.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق