ما هو حد الحرابه

منوعات
2 سبتمبر 2020
ما هو حد الحرابه
ما هو حد الحرابه

ما هو حد الحرابه ؟ يكثر السؤال عن موضوع الحِرَابَة من حيث الحد وشروط إقامته، والحرابة هي قطع الطريق بهدف السرقة والنهب وقد انتشرت الحرابة منذ قديم الزمن في كافة أنحاء شبه الجزيرة العربية، وتركت العديد من الآثار السلبية لما تتسبب فيه من قتل وسفك للدماء وسبي للنساء وقطع للنسل، وتكون الحرابة بقيام جماعة مسلحة بالخروج على جماعة من الناس وتكون الجماعة المسلحة معلنة نيتها الإجرامية ورغبتها بالقيام بعملية سرقة ونهب وقتل، ولكن ظهور الإسلام حارب انتشار هذه الظاهرة، من خلال وضع حدود شديدة لفاعها، فما هو حد الحرابة ؟

ما هو حد الحرابه

ما هو حد الحرابة؟ اعتبر الدين الإسلامي الحرابة أحد المنكرات العظيمة، والجرائم العظيمة، وهي جريمة تحتوي على كافة أعمال قطع الطريق، وزرع الإفساد في الأرض، وتخويف الناس الآمنين، و الخروج عليهم والتعرض لهم لهم بهدف سرقتهم ونهبهم سواء من خلال السلاح أو من خلال الأيدي.

اقرأ أيضا… من هو خالد الرفاعي

حد الحرابة في الإسلام

حد الحرابة في الإسلام، جاء حكم الإسلام في الحرابة في الآية الكريمة : ” إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.

فالحرابة محرمة في الدين الإسلامين لكن العلماء اختلفوا في كيفيتها، فبعضهم قال انها لا تعدُّ حِرابة إلا إذا حدثت في خارج المدينة أو على أطرافها، أما إن حدثت داخل المدينة فيتم تسميتها بحسب نوعية الجريمة التي تمّ ارتكابها، فان كانت قتلاً فحكمها يكون حكمها القتل، وان كانت سرقةً يكون حكمها السرقة، وقال عدد آخر من العلماء أنها تكون حرابة سواء حدثت في داخل وخارج المدينة طالما تواجدت فيها الشروط والمواصفات الخاصة بالحرابة، وقال البعض أنّها لا تعدّ حرابة ان كان بالاستطاعة الاستغاثة.

وقد اختلفَ العلماء في عقوبة المحارب وهل أن العقوبة كانت مذكورةً في القرآن ليقوم الإمام باختيار ما يشاء منها على سبيل التخيير، أو أنه تمّ ذكرها موزعةً بحسب نوع الجريمة، الجمهور رجّح أنّها ذكرت على التوزيع لكنهم اختلفوا في كيفيتها.

شروط إقامة حد الحرابة

يوجد مجموعة من الشروط التي لابدّ أن تتوافر في عملية الحرابة حتى يتم تنفيذ حد الحرابة في المحاربين وهذه الشروط كالتالي :

  •     المجاهرة بها واشهارها فهي تقوم على عدم الخوف.
  •     أن تكون بجماعة (واختلف العلماء بشرط الجماعة).
  •     أن تكون بسلاح.
  •     أن يكون قاطع الطريق مختاراً فإن ثبت أنه مكره أو مجبر. لا يقام عليه حد قاطع الطريق. وإنما مرجع الحكم فيه إلي ما يراه القاضي.
  •     أن يكون بالغًا عاقلا، فإن كان صبيَّا صغيرًا، واشترك مع غيره في قطع الطريق أو كان مجنونًا فلا حد عليه.
  •     إن هجم على قافلة ونهب منها في العلن وهرب، فهو ناهب ولا يقام عليه حد الحرابة.

متى يسقط حد الحرابة

بحسب الآية الكريمة” إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ” فإنّ حدّ الحرابة يسقط إن تاب الجانى أو المحارب قبل أن يتم القبض عليه.

اقسام حد الحرابة

في الآية التي أوضحت حد الحرابة، ذُكرت مجموعة مختلفة من العقوبات الرادعة، ” إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”.أما عن تنفيذ أيٍ من هذه العقوبات فيحق للحاكم أن يقوم باختيار ما يشار من العقوبات التي وردت في الآية، فإما أن ينفذ في المحارب حكم القتل أو الصلب، أو قطع الأيدي أو النفي.

وهكذا نكون قد وصلنا لنهاية المقال الذي تحدثنا فيه عن حد الحرابة في الاسلام، حيثُ تبين أنّ الجاني ان توفّرت فيه كافة شروط الحرابة، فإنّ الحاكم يقوم بتنفيذ أحد العقوبات الأربعة التي ورد ذكرها في كتاب الله به، وهي القتل أوالنفي أوالصلب أوقطع الأيدي والأرجل.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق