كي حرف نصب يُفيد

منوعات
2 سبتمبر 2020
كي حرف نصب يُفيد
كي حرف نصب يُفيد

كي حرف نصب يُفيد يُعد حرف كي من أدوات نصب الفعل المضارع، وهي تدل في المعاجم اللغوية على الرجاء وتُفيد التعليل إذا وقع بعدها أن المصدرية، ويتساءل الكثيرون عن معنى الحرف ودلالاته المختلفة، ونحاول في هذه السطور أن نُجيب على هذه التساؤلات من منظور لغوي وإعرابي من أجل تيسير الفهم على القراء فاتبعونا

تعريف “كي” في المعجم اللغوي

يُعرف علماء النحو واللغة “كي” على أنها حرف مصدري ونصب واستقبال تُفيد التعليل وقد تدخل عليها اللام وإذا أُريد منها نفي الكلام فإن حرف النفي يأتي بعدها وأحيانًا قد يتصل بها، وهي حرف يدل على الرجاء ويُفيد التعليل إذا وقع بعده أن المصدرية ويكون للجر في بعض الحالات مثل “جئت كي أن أتعلم”، ويُقال أيضًا أنه حرف جر يدخل على (ما) الاستفهامية للسؤال عن علة الشيء مع حذف ألف (ما) وجواز إضافة هاء السكت كيمْ؟: لِمَ؟

حروف نصب الفعل المضارع

ولا يُعد حرف كي وحده هو الذي ينصب الفعل المضارع إنما يُشاركه أيضًا حروف أخرى نستعرض بعضها

لام التعليل:  وتأتي لبيان السبب بحيث يكون ما بعدها سببًا لما قبلها مثل قوله تعالى “وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكنوا شهداء، على الناس ويكون الرسول علكم شهيدًا”

لن : وهي حرف نفي ونصب واستقبال، تدل على المستقبل كقولنا “لن تُهزموا” ، “لن تُهانوا”، “لن تحزنوا” وغيرها

إذن: وهي حرف جواب، وجزاء، ونصب، واستقبال، وهي حرف ناصب شريطة أن تتوافر فيها المعايير التالية:-

  1. أن تقع في أول الجملة
  2. أن يدل الفعل على الاستقبال
  3. ألا يفصل بينها وبين فعلها فاصل إلا في حال القسم
  4. أن تُفيد المجازاة أي أن معناها يدل على جزاء الفعل

ومثال الشروط السابقة، أن يقول صديق لآخر أنه سيزوره، فيجيب الآخر: إذن أُكرمَك، أو إذن -والله- أُكرمَك.

كي حرف نصب يُفيد التعليل

يُعد حرف “كي” أحد حروف نصب الفعل المضارع وهي حرف مصدري ونصب واستقبال وتفيد التعليل لاقترانها بلام التعليل التي تُلفظ أو تُقدر مثل “ندرس لكي ننجح” أو “كي ننجح” ويجوز اقتران “كي” بلا النافية “لكيلا” مثل ادرس لكيلا ترسب والمصدر المؤول منها لكي لا ترسب وتأتي في محل جر بحرف الجر اللام.

كي .. الجارة والناصبة


إذا كان الفعل المضارع منصوبًا بعد الحرف “كي”، ولم تتقدم اللام الجارة على الحرف “كي”، جاز في الحرف “كي” وجهان من الإعراب، إما أن تكون حرف جر، وإما أن تكون حرف نصب.

ومثال ذلك، ( جئْتُ كي أزورك )، فالحرف “كي” هنا جاء بعدها فعل مضارع منصوب أزورك، ولم تتقدم اللام الجارة على الحرف “كي”، فيجوز أن نجعل “كي” حرف جر، ويجوز أن نجعلها حرف نصب، ويُمكن تلخيص ذلك في قاعدة (يجوز وجهان من الإعراب في الحرف “كي” جارة وغير جارة، إذا جاء بعدها مضارع منصوب، ولم يتقدم عليها اللام الجارة).

وبذلك نكون قد انتهينا من بيان حرف كي وما يُفيده وحالات إعرابه المختلفة، أملين أن تكون المعلومات التي أوردناها قد حققت لكم الفائدة.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق