حقيقة وفاة المشير طنطاوي

منوعات
2 سبتمبر 2020
حقيقة وفاة المشير طنطاوي
حقيقة وفاة المشير طنطاوي

حقيقة وفاة المشير طنطاوي ما هي، كثرة هي الإشاعات التي تلاحق مشاهير الدولة والشخصيات البارزة في الحكم، لأغراض مختلفة تتراوح بين إثارة البلبلة أو الكشف عن قضايا سرية وأحيانًا بغرض التسلية والظهور وتحقيق أعلى متابعة للصفحات التي تبث الشائعة، ومن أبرز الشائعات التي طفت على السطح في الآونة الأخرة وفاة المشير محمد حسين طنطاوي باعتباره رجل الدولة المصرية العتيدة فأي خبر يذكر فيه اسمه يتم تداوله وانتشاره كالنار في الهشيم، وتداول نشطاء على مواقع التدوينات القصيرة خبر وفاة طنطاوي وتصدر المشير طنطاوي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الأسبق، مؤشرات البحث في جوجل، وفي هذه السطور نتحدث عن مدى صحة خبر وفاة المشير طنطاوي.

المشير محمد حسين طنطاوي من هو؟

يُعد المشير محمد حسين طنطاوي من أهم رجال الدولة المصرية على مدار حقبها التاريخية حيث شارك مع الجيش المصري في حروب تاريخية بدءًا من العدوان الثلاثي وصولًا إلى حرب الخليج ومن ثم قيادة القوات المصرية المسلحة وحصوله على رتبة المشير في عام 1993 خلال عهد رئيس مصر الأسبق الراحل محمد حسني مبارك، وطنطاوي ابن لأسرة مصرية نوبية من مواليد أكتوبر 1935، كافح من أجل الحصول على قبول في الكلية الحربية التي تخرج منها عام 1956 وبعدها التحق بكلية القيادة والأركان، حنكته العسكرية وبراعته في الفنون الحربية على اختلافها جعلته مرشحًا دائمًا للمشاركة في الحروب التي خاضتها مصر ضد أعدائها فشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة التي تكللت بالنصر في العاشر من أكتوبر 1973 والتي اتخذ فيها قيادة وحدة بسلاح المشاة وحصل خلاله على وسام الشجاعة العسكري.

في العام 1975 خرج للعمل ملحقًا عسكريًا لمصر في باكستان ومن ثم في أفغانستان، مما أهله للتدرج أكثر في المناصب الهامة بوزارة الدفاع المصرية حتى أصبح وزيرًا لها وقائدًا عامًا للقوات المسلحة في عام 1991 وفي عام 1993 توجت جهوده العسكرية بالحصول على رتبة المشير وهي أعلى رتبه عسكرية في مصر، وهو ما خوله تولي رئاسة مصر بعد أحداث ثورة 2011 وتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك  واستمر في منصبه حتي قيام الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي بأداء اليمين الدستوري في الفاتح من يوليو 2012 ثم أحيل للتقاعد في 12 أغسطس من ذات العام 2012 ومنح قلادة النيل وعين مستشارًا لرئيس الجمهورية.

حقيقة وفاة المشير طنطاوي

تصدر اسم المشير محمد حسين طنطاوي محركات البحث في جوجل بعد نشر أخبار حول وفاته، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على الفضاء الأزرق بصور المشير طنطاوي وأحاديث حول مراحل تنفذه في الجيش المصري حتى أصبح القائد العام للقوات المصرية المسلحة وحصل على رتبة المشير، وظلت حالة التداول مستعرة حتى جاء النفي من شخصيات مقربة من أسرة طنطاوي والتي أكدت في منصات إعلامية رسمية أن صحة المشير طنطاوي مستقرة وأن أخبار وفاته المتداولة من قب النشطاء عارية عن الصحة ومجرد إشاعات يُراد بها الشهرة على حساب شخصية وطنية وازنة في المجتمع المصري

ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية عن مصادر مقربة من المشير طنطاوي، أن ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاته، عار عن الصحة، وأن “المشير طنطاوي في منزله، وصحته مستقرة”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تداول خبر وفاة المشير طنطاوي ونفيه من قبل عائلته فقد سبق وتداول النشطاء خبر وفاته في أعقاب وفاة الرئيس المصري محمد حسني مبارك كون الأول “طنطاوي” لم يحضر الجنازة فيما حضرتها فقط زوجته ووقتها نفي خبر وفاته وأعلن أنه يُعاني من التهاب شديد في الأذن الوسطى يؤثر على حالة توازنه وتسبب له حالة من الدوار قد تفقده الوعي وهو الأمر الذي اضطره للمكوث في المنزل لحين التعافي واستقرار حالته الصحية.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق