الفئات المستثناة من الحضور لمقرات العمل

منوعات
31 أغسطس 2020
الفئات المستثناة من الحضور لمقرات العمل
الفئات المستثناة من الحضور لمقرات العمل

الفئات المستثناة من الحضور لمقرات العمل في ظل استمرار تفشي وباء كورونا المستجد في العالم وتكبد الحكومات خسائر اقتصادية فادحة، بات التعايش مع الفايروس أمرًا محتومًا وبدأت  العديد من الدول ومنها المملكة العربية السعودية تُعيد الحياة جزئيًا إلى النشاط الاقتصادي مع الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية من التباعد الاجتماعي والجسدي ولبس الكمامة والقفازات وأكدت وزارة الموارد البشرية أنه رغم العودة للعمل في كل المقرات للجميع إلا أنه تم استثناء بعض الفئات، فمن هم تابعونا لتتعرفوا معنا..

التعايش مع فايروس كورونا

بعد أن كان خيار الإغلاق اضطراريًا وإجبارًا للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد أصبح التعايش معه بعد أكثر من سبعة أشهر على اتشاره واقعًا محتومًا لدى كثير من الدول خصة في ظل عدم معرفة طبيعة المرض وانتظار اللقاح المناسب، وأصبحت العودة للحياة ضرورة ملحة من أجل عودة حياة الاقتصاد والأعمال، فيما أضحت الحياة الاجتماعية أكثر مسئولية  من قبل الأفراد فكل فرد مسئول عن حماية نفسه بشكل أساسي إلى جانب الحكومة فيقوم باحترام التباعد الجسدي ويطبق النقاط المتعلقة بالوقاية، من أجل تقليص منافذ العدوى  وعلى الرغم من هذا التعايش إلا أنه لا يُعول على نجاحه كثيرًا في البلدان العربية تفتقد لمعايير الوقاية وتعاني نقص المواد الطبية الأمر الذي يتطلب التكافل بين الدول لضمان عدم انتقال عدوى الوباء.

الفئات المستثناة من الحضور لمقرات العمل

اعلنت وزارة الموارد البشرية  في المملكة العربية السعودية عن عودة الموظفين للعمل من  المقرات مع استثناء بعض الفئات من الحضور ومنذ ذلك الوقت يتساءل الموظفون عن الحالات المستثناة والذين يواجهون خطر الإصابة بالفايروس ولا يُمكنهم نتيجة أوضاعهم الصحية من تحمل أثار العدوى به شريطة أن يوثقوا حالاتهم بتقارير طبية ووثائق رسمية تُبين مرضهم وتاريخهم المرضي وهذه الفئات هي

  • الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 65عامًا
  • المرضى وخاصة المصابين بأمراض الرئة المزمنة والربو الأمراض القلبية المزمنة، نقص المناعة السمنة المفرطة.
  • أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم ومرضى الكبد والتليف الكبدي.

وقد عملت وزارة الموارد البشرية عن إعفاء هذه الفئات من العمل من داخل المقرات مع استمرار العمل عن بُعد ما أمكن ذلك من أجل الحفاظ على صحتهم وسلامة أرواحهم خاصة مع استبعاد إيجاد لقاح للحد من انتشار الفايروس حتى نهاية العام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق