ما هو تجميد البويضات

منوعات
27 أغسطس 2020
ما هو تجميد البويضات
ما هو تجميد البويضات

ما هو تجميد البويضات لان كثير من النساء تتساءل حول هذا الخيار الذي يُعد إحدى الطرق التي تُستخدم للحفاظ على قدرة النساء على الحمل في المستقبل، فما ذا يعني تجميد البويضات وكيف يتم وما هي مخاطره المحتملة وأضراره وهل يتناسب هذا الإجراء مع أحكام الشرع أم فيه ما فيه من الحرمة والإكراه، تابعونا لنتعرف على كل ذلك وأكثر خلال السطور التالية.

ما هو تجميد البويضات

يُعرف  طبيًا باسم حفظ الخلية البيضية الناضجة بالتجميد، طريقة تُستخدم للحفاظ على قدرة النساء على الحمل في المستقبل، حيث تُستخرج البويضات من مبيضي المرأة وتُجمد غير مخصبة وتحفظ للاستعمال لاحقا. ويمكن إذابة البويضة المجمدة وتلقيحها بالحيوان المنوي في المعمل ثم زرعها في رحم المرأة (التلقيح الصناعي).

أسباب اللجوء لتجميد البويضات

ويُعد تجميد البويضات وسيلة لإيقاف الساعة البيولوجية للبويضة وزيادة فرص الإنجاب لاحقا، والحفاظ على عمر وخواص البويضات بحيث لا تتأثر بالسن مع صاحبتها، وتعتبره النساء اللائي يتطلعن إلى تمديد سنوات إنجابهن خيارا جذابا ومن هنا تبرز اسباب اللجوء لتجميد البويضات لدى النساء وهي:

  • أسباب تتعلق بالمشاكل الصحية التي تتعرض لها المرأة والتي قد تجعلها عرضة للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو من يتضرر عندها مخزون المبيض بسبب جراحة أو حادث، أو إصابتها بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وغيرها من الأمور التي ربما تؤثر بشكل كبير -أو نهائي- في مخزون المبيض، ومن ثم قدرة المرأة على الإنجاب، فتلجأ إلى هذا الخيار لحفظ أمومتها.
  • أسباب اجتماعية، حيث تلجأ بعض النساء إلى التفكير في تجميد البويضات كحل لتأخر سن الزواج حتى بلوغ سن الثلاثين، وقبل تقدم السن وضياع فرص الحمل بمرور الوقت، لاستخدامها لاحقا بعد الزواج، وهي حالة غير منتشرة في المجتمعات العربية، أو يجري التكتم عليها، وربما لا يحبذها كثير من الأطباء.

اقرأ أيضا: حكم دعاء يوم عاشوراء واستجابته

حكم تجميد البويضات

وفيما يتعلق بالحكم الشرعي لعملية تجميد البويضات فكانت دار الإفتاء المصرية قد أفتت بأن العملية جائزة، وليس فيها محظور شرعي إذا ما تمت وفق ٤ ضوابط، معتبرة أنها من التطورات العلمية الجديدة في مجال الإنجاب الصناعي، مما يتيح للزوجين فيما بعد أن يكررا عملية الإخصاب عند الحاجة، وذلك دون إعادة عملية تحفيز المبيض لإنتاج بويضات أخرى، مؤكدة على تحقيق الضوابط الشرعية الأربعة التالية:-

الضابط الأول: أن تتم عملية التخصيب بين زوجين، وأن يتم استخراج البويضة واستدخالها بعد التخصيب في المرأة أثناء قيام علاقة الزوجية بينها وبين صاحب الحيوان المنوي، ولا يجوز ذلك بعد انفصام عرى الزوجية بين الرجل والمرأة بوفاة أو طلاق أو غيرهما.

الضابط الثاني: أن تحفظ اللقاحات المخصبة بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.

الضابط الثالث: تمثل في ألا يتم وضع اللقيحة في رَحِمٍ أجنبيةٍ غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة

الضابط الرابع: ألا يكون لعملية تجميد البويضة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث التشوهات الخِلقية، أو التأخر العقلي فيما بعد.

أضرار تجميد البويضات

على الرغم من الحكم الشرعي المُجيز لهذه التقنية العلمية المتطورة إلا أنه لا يُمكن تجاه بعض مخاطرها وأضرارها والتي تتمثل في :-

١- إن أدوية الهرمونات المستخدمة في تنبيه المبيضين تتسبب في حدوث تورم بالمبايض. وينتج عن ذلك، الشعور بألم في البطن والانتفاخ والغثيان والقيء والإسهال.

٢- في بعض الحالات النادرة للغاية تتسبب الإبرة المستخدمة في استخراج البويضات بنقل العدوى أو حدوث نزيف أو تضرر في المثانة أو الأمعاء أو الأوعية الدموية.

وبذلك نكون قد تعرفنا على تجميد البويضات والحالات التي تلجأ فيها النساء لها كخيار بالإضافة إلى اطلاعنا على حكم الشرع لها وأضرارها ويبقى القول أن مثل هذه التقنيات المتطورة ما زالت غير منتشرة في الدول العربية، ولا توجد مراكز أو بنوك حفظ خاصة بها، لكنها تُجرى أحيانا في مراكز الحقن المجهري التي قد تكون مجهزة بالأجهزة المخصصة لحفظ البويضات.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق