سبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله

منوعات
23 أغسطس 2020
سبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله
سبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله

سبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله بعد أيام قلائل يُطل علينا يوم عاشوراء ذلك اليوم الذي كان يصومه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويُرغب أصحابه في صيامه، ويوافق يوم عاشوراء هذا العام يوم السبت العاشر من محرم 1442 الموافق 29 أغسطس 2020، ويتطلع المسلمون في كل مكان إلى إتباع سنة رسول الله في صيامه والتعبد به والتقرب إلى الله بالدعاء، وفي هذا المقال نستعرض معكمسبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله ، فلا تبتعدوا

لماذا يصوم المسلمون عاشوراء

يُعد اليوم العاشر من شهر الله المُحرم هو يوم عاشوراء عند المسلمين، ويُحيه الكثير من المسلمين بالصيام عملًا بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، في شكره لله سبحانه وتعالى أن نجى نبيه موسى عليه السلام وقومه من بطش فرعون وملئه، ويُعد هذا السبب الرئيسي في صيام عاشوراء، وقد لت العديد من الأحاديث على أن الرسول صلى الله عليه وسام صام يوم عاشوراء وأمر  المسلمين وصحابته بصيام ومن تلك الأحاديث ما روي عن الإمامين البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (قدم النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوّهم، فصامه موسى شكرًا فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فأنا أحقّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه).

اقرا ايضا… دعاء يوم عاشوراء مكتوب .. ادعية يوم عاشوراء مكتوبة

سبب صيام عاشوراء ومراتب صيامه وفضله وما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت (كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يصومه، فلمّا قدم المدينة صامه، وأمر النّاس بصيامه، فلمّا فرض رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه) رواه البخاري ومسلم، وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يقول: (إنّ هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم فمن شاء صام، ومن شاء فليفطر) رواه البخاري ومسلم .

ورغم تعدد الأحاديث الواردة عن صيام يوم عاشوراء فإن الأكيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه ووعد بصيام اليوم الذي يسبقه ليكون مخالفًا لفعل اليهود فهو لم يرد صلى الله عليه وسلم أن يتشبه في صيامه باليهود والنصارى الذين كانوا يُعظمون هذا اليوم لأن الله نجى فيه موسى عليه السلام من بطش فرعون وملئه، لكنه لم يتمكن من الصيام فقد رحل وتوفى قبل أن يأتي اليوم في العام التالي ولذلك بقيّ سنة قولية صيام اليوم التاسع من محرم لمخالفة اليهود والنصارى في تعظيمهم ليوم عاشوراء.

مراتب صيام عاشوراء

المتتبع لكتب السنة النبوية التي تشرح بالتفصيل كل قولٍ أو فعلٍ ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجد أنه عليه أفضل الصلاة والسلام قد صام يوم عاشوراء فقط تسع سنين وورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع في إشارة منه إلى مخالفة اليهود والنصارى في تعظيمهم ليوم عاشوراء الذي نجى فيه الله سبحانه وتعالى موسى وقومه بني إسرائيل من بطش فرعون لكنه صلى الله عليه وسلم توفي دون أن يحل عاشوراء في العام التالي وبقي صيام اليوم التاسع سنة قولية لم ينفذها فعلًا الرسول صلى الله عليه وسلم ولمن يتضح مراتب صيام يوم عاشوراء وهي حسب العلماء المحدثين وأهل  العلم ثلاثة مراتب يتحقق فيها المخالفة لليهود والنصارى وهي

  1. صيام يوم عاشوراء منفردًا
  2. صيام يوم عاشوراء واليوم الذي قبله التاسع من محرم وفي ذلك عدة أحاديث منها ما ورد في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قال: (حين صام رسول ‏الله – صلّى الله عليه وسلّم – يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله: إنّه يوم تعظّمه ‏اليهود والنّصارى! فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فإذا كان العام المقبل إن شاء ‏الله، صمنا اليوم التاسع. قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفّي رسول الله صلّى الله عليه ‏وسلّم) رواه مسلم.
  3. صيام يوم عاشوراء ويوم قبله ويوم بعده، ولعل ما يدل على ذلك حديث الإمام أحمد في ‏المسند، والبيهقي في السّنن، عن ابن عباس، أنّ النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال: (صوموا يوم ‏عاشوراء وخالفوا فيه اليهود: صوموا قبله يوماً، وبعده يوماً)، وعند الإمام أحمد أيضاً وابن خزيمة: (صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده) وبحسب ما جاء عن ابن القيم فإن أكمل وأتم مراتب صيام عاشوراء هي ثلاثة أن يصام قبله يوم وبعده يوم.

فضل صيام عاشوراء

ويُعد يوم عاشوراء من أيام الله المباركة التي استجاب فيها لنبيه موسى بأن نجاه من الكرب العظيم وأسبغ عليه وعلى قومه فضله بأن أذهب عنهم بطش فرعون وآله وهناك العديد من الأحاديث التي تُشير إلى أن صيام يوم عاشوراء يُكفر سنة ماضية فعن أبي قَتادة رضي الله تعالى عنه، عن الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – قال: (صوم عاشوراء يكفِّر السّنة الماضية، وصوم عرفة يكفِّر سنتين: الماضية والمستقبَلة) رواه النَّسائي في السّنن الكبرى، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال: (ما رأيت النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – يتحرّى صيام يومٍ فضَّله على غيره إلا هذا اليوم، أي يوم عاشوراء، وهذا الشّهر، يعني شهر رمضان) رواه البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وأحمد.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُرغب الناس في صيام عاشوراء ولذا فإنه من المستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرًا لله كما يُستحب أن يتحرى صيام التاسع والعاشر معًا لتحقيق المخالفة لليهودي والنصارى كما كان سيفعل النبي صلى الله عليه وسلم لولا أن توفاه الله.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق