المشهد الرياضي

سبب اعتزال علي الحبسي

سبب اعتزال علي الحبسي ، تناقلت الكثير من المواقع الإخبارية المهتمة بالرياضة نبأ اعتزال اللاعب العُماني “علي الحبس” والذي كان على مدار سنوات طويلة حارس مرمى النادي الوطني  العماني، وأصبح سبب اعتزال علي الحبسي السؤال الأكثر شهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يُحاول الكثيرين من محبي  الرياضة عمومًا ومحبي علي الحبسي على وجه الخصوص التعرف على سبب اعتزاله بعد تحقيقه تاريخًا مشرقًا على ملعب الساحرة المستديرة في مباريات عدة دولية ومحلية، وإذ نتطلع خلال المقال التالي أن نوضح لكم سبب اعتزال علي الحبسي.

من هو علي الحبسي

يُعد علي عبد الله بن حارب الحبسي ابن مدينة المضيبي المولود في 30 ديسمبر 1981  ، من أهم لاعبي كرة القدم في دولة عُمان، فمنذ نعومة أظافره كان مولعًا بالساحرة المستديرة وما لبث أن نمى موهبته في اللعب بعد التخرج من الجامعة وبعد الالتحاق بالوظيفة في مطار مسقط الدولي كرجل إطفاء، عمل الحبسي على احتراف لعب كرة القدم وتمكن من الحصول على الاحترافية بالكثير من الدراسة والتمرين والتنقل بين الأندية الرياضية في عمان وكذلك في الدول العربية وأيضًا لدى الأندية الأوروبية واستطاع أن يُعلي اسمه في سماء نجوم الكرة في العالم العربي والأوروبي إلى أن قرر الاعتزال مؤخرًا.

سبب اعتزال علي الحبسي الحقيقي

النجاحات التي حققها علي الحبسي مع المنتخب العماني الوطني جعلته أكثر اصرارًا على إنهاء تاريخه الحافل بالنجاحات بنجاح أكبر وتميز أعظم فقد اختار أن يكون المنتخب من بين أهم المنتخبات البارزة في الخليج ولم يشأ أن يكون سببًا في تعطليه خاصة مع إيمانه بضرورة تجديد الدم الشبابي في أي فريق من أجل مواكبة العصر، وقال في صفحته على موقع التدوينات القصيرة تويتر أنه سعيد بما أنجزه من نجاحات للمنتخب الوطني العُماني وتمنى أن يستمر اسمه مرتبطًا بالمنتخب بوقائع الفوز والنصر ليس الهزيمة والتراجع، وأضاف أن اعتزاله لا يعني الابتعاد عن الساحة الرياضية وإنما هي استراحة محارب قد يعود بعدها بصفة أخرى في عالم الرياضة وليس كلاعب حارس مرمى وكان آخر فريق مثله الحبسي هو فريق وست بروميتش ألبيون الإنجليزي.

اقرا ايضا.. سبب اقالة مدرب الوحدة السعودي

المسيرة الرياضية لحارس المرمى العُماني علي الحبسي

وعلى الرغم من أن بدايات الحبسي في الرياضة كانت متواضعة وضمن نادي مدينة المضيبي الذي يُعد من نوادي الدرجة الثانية في عُمان إلا أنه استمر بتطوير نفسه حتى أصبح من أبرز اللاعبين في العديد من الأندية المحلية والأوروبية، وبحسب ما يتم تداوله عن مسيرته المهنية فقد كانت بدايته مع الساحرة المستديرة في العام 1998 لكن البداية الحقيقة في نوادي الصف الأول كانت في العام 2002 مع نادي النصر العماني، ومن ثم انتقل في العام 2004 إلى أوروبا عبر فريق لين النرويجي، ومن ثم توالت انتقالاته بين الأندية الأوروبية وحقق إنجازات يُشهد لها بها في تاريخه الكروي، حيث ساهم  في تتويج عمان بكأس الخليج 2009، والوصول للنهائي في 2004 و2007، كما تُوج بلقب أفضل حارس مرمى في أربع نسخ من البطولة، غير أنه في العام الماضي تم تغييبه عن تشكيلة عمان في كأس آسيا وكأس الخليج.

وخلال خبر اعتزاله الذي تناولته وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الرياضية المختلفة عبر عن امتنانه وشكره لكل من سانده في مسيرته الرياضية وأكد أنه سيستمر في خدمة وطنه في مواقع أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!