تقارير وقصص

“كورونا” بين العدوى والوقاية

المشهد الإخباري – بشار ابوخاطر

تستمر معاناة المواطن الغزي في فقد أساليب الوقاية الكاملة بعد انتشار فيروس كورونا الجديد في ثلثي دول العالم، وعدم المعرفة الكافية بكيفية ادارة واستغلال تلك الأساليب للحد من انتشار الفيروس.

الصيدلاني رفعت عودة، أحد أصحاب الصيدليات، فب قطاع غزة، قال إنه يلاحظ حركة ملحوظة على الكمامات وأدوات التعقيم الصحية في ظل ازمة كورونا، مقارنة مع الاعوام والاشهر سابقة.

وأكد أن المشتري لا يعلم ما هو نوع الكمامة او المواد الصحية اللازم شرائها للحد من انتشار الفيروس.

وفي هذا السياق، صرح نائب مدير عام وزارة الصحة العالمية في غزة الدكتور مجدي ضهير، بأن الكمامات الطبية تنقسم الى نوعين منها الكمامات الجراحية الهادفة إلى منع نقل العدوى من خلال حجب رذاذ فم الشخص المصاب أثناء السعال أو العطس إلى الاخرين ويرتديها الاشخاص الذين لديهم مشاكل بالجهاز التنفسي، والنوع الآخر منها (N95) المخصص لطواقم الطبية والتي تحمي من العدوى، ذلك بسبب المسامات المتواجده بها والتي تمنع دخول الفيروس من خلالها”.

وأوضح ضهير، أن الطواقم الطبية والأشخاص المصابين ممن لديهم مشاكل في الجهاز التنفسي هم المطالبين بارتداء الكمامات خاصةً من نوع (N95) كونها مصنوعة خصيصاً لهذه الأزمات وتقوم بمنع دخول الفيروس من خلالها لشخص المرتديها.

وكشف، أن المشكلة الرئيسية تكمن في سوء استخدام الانسان للكمامة من خلال لمسها وازالتها عن فمه وانفه في فترة الاستخدام، ويجب عليه أن يقوم بأزلتها من الخلف بعد الانتهاء من الاستخدام.

وبخصوص طرق نقل العدوى، قال ضهير، إنها تكون من خلال طريقتين، أولها العدوى المباشرة من خلال مخالطات الاشخاص المصابين، والأخرى فتكون بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأسطح والأماكن التي يرتادها الشخص المصاب.

وأوضح، أن أفراد المجتمع أصبح لديهم وعي كامل حول أهمية ارتداء المعدات الواقية وخطورة الفيروس، ونسب هذا الفضل في إلى وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والاشخاص القائمين عليها من خلال نشر تعليمات وزارة الصحة وارشاداتها.

اما طرق والوقاية، بيّن ضهير، أنها تنقسم الى شقين، الأول فهو التباعد المجتمعي من خلال الحفاظ على المسافات بين افراد المجتمع وتجنب الازدحامات والتواجد في الأماكن المغلقة، والثاني يكون بالمواضبة على غسل اليدين بإستمرار وتجنب مسح الأنف والفم والعينين بهما قبل غسلهما أو تعقيمها بمادةٍ كحولية للحد من انتشار العدوى.

وعول على ضرورة التزام أبناء الشعب الفلسطيني بتعليمات وزارة الصحة والداخلية والحرص على تطبيقها للمحافظة على أرواحنا، ومن ثم مرتبتنا الأولى عالمياً في سيطرة على الفيروس.

وشكر ضهير، كل من وزارة الصحة والداخلية على الجهد الجبار في توفير أماكن لحجر المصابين، ومتابعة لكافة انحاء الوطن وتوفير أرقام مجانية للتواصل في حال حدوث أي مشكلة. كما وجه رسالةٍ إلى شعبنا بضرورة الإلتزام بقرار الجهات المعنية من خلال تطبيقها دون الاستهتار بها ومطمئناً لهم أن وزارة الصحه العالمية لا توفر جهداً للحد من هذا الفيروس.

من جانبه، قال المواطن عبدالله أحمد، إن الاجراءت المتبعة هي غسل اليدين جيداً لمدة لا تقل عن ٢٠ ثانية وإتباع الإرشادات الوقائية كاستخدام المعقمات المعروفة بالكحول الطبية ذات الفعالية العالية للقضاء على الفيروسات.

وأضاف: “الإجراءات المتبعة من تقليل المصافحة وعدم الاحتكاك المباشر مع الاشخاص بما يعرف بمصطلح التباعد الاجتماعي المعروف عالمياً وعدم التنقل بكثرة والخروج من المنزل إلا لضرورة أيضاً يحد من انتشار العدوى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!