أخبار غزة

مراسل TRT عربي يوضح ما جرى بمشفى الحجر الصحي برفح

غزة – المشهد الإخباري

نشر مراسل قناة TRT عربي التركية في قطاع غزة سامي برهوم، اليوم السبت، بياناً توضيحياً للرأي العام حول التقرير المصور داخل مستشفى الحجر الصحفي الخاص بمصابي فيروس “كورونا” جنوب قطاع غزة.

وأكد برهوم، أنه انطلاقا من المسؤولية المهنية والأخلاقية ونظرا للضجة الكبيرة التي حصلت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول دخول فريق TRT عربي الى مقر الحجر الصحي في معبر رفح من أجل القيام بمهمة صحفية وحتى يكون الجميع على بينة واطلاع، اوضح ما يلي:

– أولا : أثمن حالة القلق والحرص الكبيرين من الجمهور وردود الفعل التي تابعتها بكثير من الاحترام نظراً لخطورة الحالة القائمة في غزة والمخاوف من تفشي كورونا .

– ثانيا : أقدر عاليا دور وزارتي الصحة والداخلية والسلطات المحلية في غزة في مواجهة فيروس كورونا وأدعم كل جهوودها الاحترازية والوقائية لمنع تفشي الفيروس وأشدد أنني منذ بدء الاجراءات الحكومية لم أتردد في تغطية كل ما يجري عبر التقارير التلفزيونية والمداخلات المباشرة ولقاءات المسؤولين ونقل حيثيات الحدث لحظة بلحظة وكنت ملتزما بكل تعليمات السلامة والوقاية اللازمتين

– ثالثا : دخلنا الحجر الصحي بناء على تنسيق مسبق مع المسؤولين في إدارة المشفى الميداني بمعبر رفح ، حيث توجهت بسيارتي الشخصية وبرفقتي الزميل المصور عاصم شحادة وكان بانتظارنا أحد عناصر أمن المعبر وقام بإدخالنا عبر البوابة الرئيسية بشكل طبيعي وعند وصول مدخل الحجر الصحي كان باستقبالنا طاقم طبي إداري من ثلاث أشخاص.

– رابعا : قبل الوصول الى مقر الحجر الصحي تم إدخالنا غرفة للطاقم الطبي والتي تبعد مسافة كبيرة عن خيم العزل قاموا بعملية تعقيم كاملة ومكثفة لنا ووفق إجراءات الصحة المتبعة ثم تحركنا الى مقر الحجر الصحي برفقة اثنين من الأطباء ، وللحقيقة الكاملة أننا لم نقترب من غرف الحجر وكنا على مسافة تبعد 12 مترا عنها علما أن المساحة التي تحركت بها خلال التصوير كانت معقمة تمام قبل ساعة من وصولي .

– خامسا : أؤكد مجددا أننا لم نقترب من غرفة الحجر الصحي البتة ولم ندخلها بتاتا ولم نحتك بالمصابين ولا حتى الأطباء والتزمنا بالمسافة القانونية المسموح بها وكان برفقتنا طاقم طبي ولم نمكث في المكان سوى 15 دقيقة وكان التصوير من البوابة

– سادسا : بعد انتهاء مهمتنا ، اطمئنكم أننا قمنا بعملية تعقيم شاملة وبعد مغادرتنا لم نختلط بأحد بتاتا حتى أفراد العائلة وذلك كإجراء احترازي من أي مكروه

– سابعاً : إلتزمنا بتعليمات الأجهزة المختصة أنا والزميل عاصم شحادة وذلك بالدخول في الحجر الصحي التابع لوزارة الصحة ونحن حاليا تحت متابعة طاقم طبي وسنخضع للفحوصات اللازمة وتعليمات السلامة وأطمئنكم أننا بألف خير

– ثامناً : للأمانة المهنية ، الصور التي نشرتها وكالة الوطنية عبر مَوَقعها التقطت عن بُعد باستخدام حركة التصوير “الزوم” ولم يقترب المصور بتاتا ، كما أن تصوير المصابين تم بطلب منهم وطلبوا نشرها ليطمئن الناس على حالتهم الصحية بل إن أحد المصابين طلب أن نجري معه مقابلة ليتحدث عن حالته الجيدة ولكننا رفضنا .

– تاسعاً : المادة المصورة التي نُشرت عبر وكالة الوطنية عَلقت على نشرها إدارة الوكالة الوطنية ، وهي مادة منفصلة ولا علاقة لما نُشر بالتقرير الذي أعددته لصالح محطتي TRTعربي مع تقدير الجهود العظيمة التي تقدمها الوكالة لمحطتنا الإخبارية .

– عاشرا : أحترم وأقدر كثيرا ً كل من انتقد بإيجابية و بروح الزمالة وأشكر كل من تواصل معي من الزملاء وأسجل أسفي على كثير من التعليقات عبرمواقع التواصل الإجتماعي والتي حاولت التقليل من جهودنا في تغطية هذا الحدث الخطير وإنني هنا أترفع عن الرد على هذه التعليقات كونها لا تمثل سوى فئة قليلة ممن يمتهنون الانتقاد والتجريح دون إحترام أولباقة .

– احد عشر : أعي خطورة الخطوة التي قمت بها داخل مقر الحجر الصحي لكنها مهنة المتاعب وما قصدنا التسبب بخطورة لأي انسان اذ أنت حرصنا على السلامة العامة أهم بكثير من خبر أو صورة وإنني أتمنى السلامة لشعبنا ونؤكد استمرارنا في تغطيتنا للوضع الصحي دون تردد ودعمنا لجهود لجنة الطواريء في وزارة الصحة لمنع تفشي فيروس كورونا وشكرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!