منوعات

ما هو الكلوروكين

يعيش العالم في هذه الأيام سباق شرس من أجل الوصول الى علاج فعال يقضي على فيروس كورونا المستجد، الذي إجتاع العالم بأسره، وذلك للحد من الخسائر المادية والبشرية الفادحة التي تسبب فيها.

ومن الواضح ان الكثير من الأطباء يحاولون إيجاد حل جزري لمواجه كورونا، ووفقاً لتصريحات صحفية أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، قال أن علاج ” الكلوروكين وهيدروكسي كلوروكوين” يأتي ضمن الأدوية التي تمت الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء “FDA” والتي من المحتمل ان يكون لها تأثير بالغ الأثر في علاج فيروس كورونا المتفشي حالياً في العالم.

وبالفعل أثبتت هذا العلاج نجاحا عظيماً في الصين ومارسيليا بفرنسا ، وفقاً لتصريحات الصين القائلة أن كمية 500 ملميجرام من الكلوروكين لمدة عشرة أيام تعد كافية جداً لعلاج فيروس كورونا المستجد.

من أين يستخرج الكلوروكين

يعرف الكلوروكين علي أنه عضو في فئة الأدوية “4 – أمينوكينولين” فهو يؤخذ عن طريق الفم ، وقد تم إكتشافه على يد العالم “هانز أندرساج” في عام 1934 فهو دواء معتمد ومدرج ضمن القائمة الأساسية النموذجية لمنظمة الصحة العالمية، فهو يستخرج من قشور شجرة “الكلتوس” و تسمي علميا ب ” الكينا”.

ووفقاً للإختبارات السريرية التي تمت على هذا الدواء في عشرة مستشفيات في ووهان – مركز الوباء – في الصين ، تم التوصل الى فاعلية فوسفات الكلوروكين في تحسين حالة العديد من مرضى كورونا والذي تمت مقارنة وضعهم الصحي بمرضى أخرون تم اختبار دواء اخر عليهم .

فوائد الكلوروكين

أثبتت النتائج أن الكلوروكين من شأنه علاج الإلتهاب الرئوي وتحسين وضع الرئتين وتحويل المريض من الحالة الإيجابية الحاملة لفيروس كورونا الى الحالة السلبية الخالية منه بالإضافة الى تقصير مدة المرض ، فقد ساهم الكلوروكين في علاج نسبة 50% من مرضى كورونا في فرنسا بعد ثلاثة أيام فقط من إستخدامه.

وبالرغم من تلك المؤشرات التي تدعو للتفائل بشأن دواء الكلوروكين إلا أنه لا يمكن إعلانه علاجاً رسمياً لفيروس كورونا المستجد وذلك لقلة التجارب السريرية التي إجري عليها إختبار هذا العلاج بالاضافة أنه لم يتضح حتى الأن ما إذا كان لهذا الدواء أعراض جانبية سلبية قد تؤثر على حياة مرضى كورونا أم لا، كما أنه حتى الأن لم يتم التحقق من تلك النتائج المعلنة من قبل لجنة الخبراء العلميين.

اعراض الكلوروكين الجانبية

إن دواء الكلوروكين كغيره من الأدوية يوجد له العديد من الأثار الجانبية التي يمكن أن تظهر على الشخص بعد فترة من تناوله الدواء، يمكن أن نلخصها في بعض الأعراض منها ارتعاش اللسان والوجه و طنين الأذن والغثيان والقيء والإسهال وتشنجات البطن، وأيضاً صداع الرأس، وبعض التغيرات المزاجية والمتمثله في القلق و الارتباك و الهلوسة والشعور بالإكتئاب، كذلك قد يظهر بعض من الطفح الجلدي على جلد المريض يتبعها الشعور بحكة في الجلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!