عدسة المشهد

شاهد: نتنياهو يحتفل بانتصاره “الكبير” في انتخابات الكنيست وغانتس يعترف بـ “خيبة الأمل”

وكالات – المشهد الإخباري

احتفى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ “انتصاره الكبير” في انتخابات الكنيست، حيث وضعته استطلاعات الخروج للناخبين في موقف قوي لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال نتنياهو في خطاب لأنصاره نقلته القنوات التلفزيونية: “هذا الانتصار الذي فاق كل التوقعات أكبر من انتصار عام 1996، نحن واجهنا كل القوى التي قالت عهد نتنياهو ولى وانتهى”.

وكان انصاره يهتفون أثناء خطابه ويغنون “بيبي ملك “اسرائيل” يبقى حيا”.

وأضاف نتنياهو: “انتقلنا من بيت الى بيت ومن شارع إلى شارع وجبنا البلاد بطولها وعرضها، والتقينا المواطنين حيث كان لابد أن نقنع بعضهم وننقل لهم حماسنا للانتصار”.

وتابع: “كان لهم ثقة فينا لأنهم يعرفون أننا قمنا بأحسن ما يمكن القيام به لإسرائيل”. وكان بنيامين نتنياهو قد أعلن في تغريدة على موقع “تويتر” أنه “فاز” في الانتخابات، معتبرا “أنه انتصار كبير لإسرائيل”.

وقال نتنياهو في خطابه “نحن حوّلنا “إسرائيل” إلى دولة عظيمة، قمنا بتنمية علاقات دولية لم تكن موجودة مع دول عربية وإسلامية، ومع زعماء دوليين بينهم دول عربية هم أكثر مما تتخيلون، وعندما أقول بأننا سنعقد معاهدات سلام مع دول عربية فأنا لا أتحدث لغوا، فوراء الأكمة ما وراءها. نحن فقط القادرون وليس أحد سوانا”.

و أظهرت استطلاعات أجرتها ثلاث قنوات تلفزيونية أن الكتلة اليمينية وعمادها الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو، ستحصل على 60 مقعدا، وستكون بحاجة إلى صوت واحد إضافي لتشكيل حكومة بغالبية 61 نائبا من أصل 120 في الكنيست.

والانتخابات العامة التي جرت الاثنين هي الثالثة في “إسرائيل” خلال أقل من عام. وخرجت الجولتان السابقتان بنتائج متقاربة جدا بين حزبي نتنياهو وغانتس، ما حال دون تمكن أي منهما من تشكيل ائتلاف حكومي يحظى بالأكثرية المطلوبة في الكنيست.

غانتس يعترف بـ “الهزيمة”
اعترف رئيس حزب “أزرق أبيض” الجنرال الإسرائيلي السابق بيني غانتس والمنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت مبكر الثلاثاء بـ “خيبة الأمل” بعدما أظهرت الاستطلاعات حلول حزبه في المركز الثاني بعد الليكود في الانتخابات العامة الإسرائيلية.

وقال غانتس في كلمة لانصاره في تل أبيب “أشارككم مشاعر خيبة الأمل والألم”.

وأضاف أنه “كان يأمل بأن تكون نتائج انتخابات الكنيست مختلفة”.

وقال: “يجب أن رفع رؤوسنا وننتظر النتائج الحقيقية، وسنبقى أقوياء موحديم لأن طريقنا هذا هو الطريق الجيد”.

وأضاف: حزب كحول لفان سيبقى قويا في الصراع على هوية دولة “إسرائيل”، وان أخاف بتاتا وسأستمر في القيادة وفي الشوارع، ولن نترك شخصا ليفكك المجتمع الاسرائيلي أو ليفرّق بيننا”، مشيرا الى العمل “من أجل السلام مع الإخوة والسلام مع جيراننا”.

وأظهرت الاستطلاعات الأولية أن حزب الليكود وحده قد يحصل على 36 أو 37 مقعدا في الكنيست مقابل 32 أو 33 لتحالف “أزرق أبيض” برئاسة الجنرال السابق غانتس.

فيما توقعت نفس الاستطلاعات أن يتمكن غانتس مع حلفائه من أحزاب اليسار والوسط الصهيوني من إحراز ما بين 52 الى 54 مقعدا.

كما سيحصل حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان اليميني العلماني على ستة إلى ثمانية مقاعد.

وتعتبر هذه النتائج غير نهائية وغير رسمية، وسيتم إعلان النتائج الرسمية الجزئية في وقت لاحق، بعد أن يتم فرز جميع الأصوات وأصوات الجنود والدبلوماسيين والسجناء.

ووفقا للاستطلاعات، فإن “القائمة المشتركة” للأحزاب العربية ستحصل على 14 إلى 15 مقعدا، وهي أعلى حصيلة للعرب في تاريخ انتخابات الكنيست، إن صحت.

وستكون القائمة المشتركة القوة الثالثة في الكنيست وقال رئيس القائمة أيمن عودة: “نحن وعدنا بأن نفوز، ونسعى لتشكيل بديل لليسار مكون من العرب واليهود الديمقراطيين.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!