أخبار غزةالمشهد المحلي

سكان مدينة حمد يردون على مقترح وزارة الأشغال بغزة

غزة – المشهد الإخباري

رَدِّ سكان مدينة حمد على وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة المهندس ناجي سرحان بخصوص مقترح تقسيم المدينة لفئات وخصم الأقساط المتبقية منهم.

وقال سكان مدينة حمد مساء يوم الأحد في بيان وصل “المشهد الإخباري” نسخة عنه: “نحن سكان مدينة حمد أرسلنا مظلوميتنا لله عزوجل، ثم لأصحاب القرار في غزة ورام الله وقطر وناشدناهم إعفاءنا من الأقساط المتبقية.

وأكد البيان، أنهم على ثقة كاملة بان أصحاب القرار لن يقروا الخصم من السكان مراعاة منهم للظروف الإقتصادية والمعيشية السيئة التى يحياها القطاع، وتعزيزا لصمودهم ومنعا لهجرة شيبها وشبابها وحدا للإنتحار وتفاديا للمشاكل الإجتماعية وعدم تفكيك النسيج الإجتماعي.

وأوضح، بأن عدد سكان المدينة من موظفي غزة الذين سيتحول قسطهم على المستحقات 744 موظف وستتحول اقساطهم إلى أرقام نتيجة للأزمة المالية التى تعانى منها الحكومة مشيرا بأنه “لن يُستفاد منها في أى مشاريع قادمة وبذلك فان موظف غزة هو المتضرر لأن مستحقاته مستأنسة للدائنين وسيلجأ مضطرا لبيع شقته والرجوع لدوامة الإيجار بسبب ملاحقة الدائنين له”.

وأشار البيان ، إلى أن موظفي رام الله والعمال وموظفي القطاع الخاص عددهم حوالى 1000 ساكن وبحسب ما تم تسريبه من وزارة الأشغال العامة و الإسكان فإن القسط الشهري سيكون من 50$-70$، وبذلك فإن المتوسط هو 60×1,000= 60000، 60 ألف دولار مقابل تقليل لصمود سكانها وزيادة لهجرة شيبها وشبابها ومزيدا لحالات الإنتحار وزيادة للمشاكل الإجتماعية و تفكيكا للنسيج الإجتماعي، موضحا بان هدف وزارة الأشغال العامة و الإسكان من هذه المشاريع لن يتحقق.

ووجه سكان مدينة حمد  شكرهم لدولة قطر ممثلة بمعالى السفير المهندس محمد العمادي الذي يجلب شهريا ملاييين الدولارات للتخفيف عن غزة، حيث دعمت إنشاء مشاريع مختلفة منها مشروع إسكان مدبنة حمد. وفق البيان.

وذكر البيان، أن وزارة الأشغال العامة و الإسكان قد تحرت عن المستفيدين من مدينة حمد لأشهر طويلة قبل تسليمهم الشقق؛ لافتا إلى أنهم لا يملكون ممتلكات ورغم ذلك منهم من استدان أو اقترض من البنك ومنهم من باع ممتلكات بيته لكى يدفع ربع ثمن الشقة وبعض السكان عليه أمر حبس نتيجة لذلك.

وأكد سكان مدينة حمد أنهم يعيشون ظروف مأساوية وغير قادرين على إدارة شئوون حياتهم اليومية، فكيف سيكون حالهم في حال عدم مقدرتهم على سداد ديونهم القديمة من ديون الايجار القديمة وديون الحصار التي تتراكم عليهم عام بعد عام.

وطالبوا بمساواتهم بالمشاريع القطرية والدولية حيث ان حوالى 2500 مستفيد على مستوى قطاع غزة تم منحهم الشقق مجانا، رغم أن مستواهم الإقتصادي و المعيشي إن لم يكن أفضل من معظم سكان مدينة حمد فهو أفضل منهم و رغم ذلك فقد باعوها بما يقارب ال 15000 دولار رغم أن وزارة الأشغال العامة والإسكان احتسبتها على السكان ب 40000 دولار.

كما طالبوا بإعادة تقييم ثمن الشقق على مبدأ إعفاءهم من الأقساط المتبقية حيث أنه و بإجراء مقارنة بسيطة بين مشروع إسكان الشباب في منطقة الشيخ زايد و مدينة حمد فمشروع الشيخ زايد الذي أعلن عنه العام الماضي وبدا إنشاؤه من أموال المشتركين وتتوفر فيه كل الخدمات والطرق المعبدة المؤدية له حيث سعر الشقة فيه 14800$، أما مدينة حمد النائية والتى لا يوجد فيها خدمات ولا يوجد طرق تربطها بمحيطها سعر الشقة فيها 40000$ وتم تكلفة المقاول 42000 دولار وفق العطاءات التي لم يتم الإتزام بها.

وبحسب البيان، فإن السكان يشتكون من التجاوزات وعدم الإلتزام بمعايير الجودة والعطاءات، موضحين بأنه قد تبين لهم بأن مشروع مدينة حمد لم يستفد منه السكان، بل الذي قام بانشاء المدينة.

وطالبوا بتشكيل لجنة تحقيق شاملة قائمة على إعفاء السكان و تتعلق بعدم الإلتزام بالعطاءات والجودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!