مقالات

غزة .. تهديد مغلف بالكذب ناهض زقوت

غزة – المشهد الإخباري

وزراء حكومة نتنياهو على اختلاف مشاربهم يهددون غزة بالويل .. في حين أن جميعهم يكذبون مثل سيدهم.
لأن اسرائيل عودتنا، بحكم الخبرة والتجربة، أن تمارس أفعالها الاجرامية في طي الكتمان، وحين تعلن عن اهدافها تكون نوع من التهديد لتخويف الخصم وبث الرعب في النفوس.

وقبل ايام ضربت في سوريا اهدافا، لم تكن في جدول تهديداتها، ورغم انها كانت في معركة مع غزة، إلا أنها بكل هدوء ودون اعلان قصفت في سوريا.

تلك هي السياسية الاسرائيلية الخادعة، والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هي الاهداف الاسرائيلية من وراء هذه السياسية؟.
ألا تحتاج منا هذه السياسة إلى وقفة مع الذات، خاصة بعد تصريح نتنياهو: أن الانقسام بالنسبة لاسرائيل استراتيجية. وتصريح جديد له: من يريد أن يمنع اقامة دولة فلسطينية، عليه أن يؤيدني للابقاء على حكم حماس في غزة.

هذه التصريحات يدركها كل وزراء نتنياهو، ويسيرون على منهجه في الكذب والتهديد، ونحن مغيبون عن ادراك ما يرسم من خطط ومشاريع لتصفية القضية الفلسطينية في غزة.

إن الرد العملي والوطني على سياسة نتنياهو، ومواجهة صفقة القرن، هو وحدة السياسية الفلسطينية الممثلة في خطاب سياسي واحد وخطاب اعلامي واحد، وسلطة واحدة، وانهاء الانقسام، واعتماد المشروع الوطني الفلسطيني القائم على التمسك بالثوابت الوطنية، واقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عاصمتها القدس.

وهذه لم تعد مطالب سياسية بل مطالب شعبية، الكل الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وعرب 48، وفي الشتات، يطالبون بانهاء الانقسام والوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية.
هل تجد آذان صاغية، أم ننتظر أن يأتي الذئب لكي يكمل على القطيع؟.

اللهم فاشهد أني بلغت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!