المشهد المحلي

حماية حقوق الإنسان: الخطة الأمريكية تشكل انقلابًا على اسس المجتمع الدولي

غزة – المشهد الإخباري

اعتبرت المؤسسات الحقوقية في قطاع غزة، أن خطة الرئيس الأمريكي “ترمب” خلال مؤتمر صحفي عقد في 28/01/2020م، بالبيت الأبيض، المعروف بخطة السلام الامريكة “صفقة القرن”،أنها تجاهل كافة قرارات الأمم لمتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ومبادئ القانون الدولي.

وأكد الحقوقي صلاح عبد العاطي خلال المؤتمر الذي نظمه مركز الحماية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، بعنوان ” صفقة القرن” أمام مقر الأمم المتحدة بغزة، أن الخطة الأمريكية تشكل انقلابًا على الأسس التي استقر عليها المجتمع الدولي في معالجة القضية الفلسطينية.

وأوضح عبد العاطي أن الخطة تتبنى بالكامل الرواية الاسرائيلية  التي تسعى إلى تثبيت المتغيرات الميدانية التي قامت بها طوال سنوات احتلالها للاراضي الفلسطينية منذ عام 67، واعتبارها أمرًا واقعا على الفلسطينيين القبول به.

وأضاف: “لا تشكل هذه الخطة بتقديرنا أي مبادرة أو مشروعًا سياسيًا وفقًا للقانون الدولي والمبادئ الناظمة لعلاقات الدول ببعضها البعض بما فيها الدول التي تسعى للاستقلال والخلاص من الاحتلال وتقرير مصيرها بنفسها والتمتع بكامل حقوقها السياسية والسيادية”.

وأشار إلى أنها لا تنم عن رغبة جادة في تحقيق عملية سلام في الشرق الاوسط، مؤكدًا أنها خطة أمريكية  اسرائيلية وجدت لتعيز الاحتلال الإسرائيلي وحرمان الفلسطينيين من كافة حقوقهم المشروعة اتجاه قضاياهم المصيرية “كحق عودة اللاجئين، والقدس عاصمة لدولة فلسطيين، وايضًا قضايا الاستيطان وتعويض اللاجئين الفلسطينيين”.

كما وبين ان هذه الخطة تحول دون وجود فرصة حقيقية لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح أن ماجاء في تفاصيل الخطة الأمريكية يفرغ مبادئ القانون الدولي من مضمونها وينزع منها مبادئ المسائلة والمحاسبة في حال خرقها، عدا أنها تعطي مكافأة لدولة الاحتلال على سلوكها المخالف لكافة الاعراف والمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالشأن الفلسطيني وقواعد القانون الدولي الانساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!