غزة: مواطن يروي ما شاهده من كرامات لوالدته عند فتحه لقبرها

ثائر حسن
2020-02-10T19:33:53+02:00
2020-02-10T19:54:38+02:00
المشهد المحلي
10 فبراير 2020
غزة: مواطن يروي ما شاهده من كرامات لوالدته عند فتحه لقبرها

غزة – المشهد الإخباري- عبدالهادي مسلم

يتداول أهالي مخيم البريج وسط قطاع غزة واقعة قصة المواطن ناهض البوبو الذي دفن والدته مرتين؟ لربما يقول البعض أنها قصة أقرب الى الخيال من الواقع بحكم أن والدته توفيت قبل ما يقارب 28 عاما أي بالتحديد في العام 92 من القرن الماضي عندما كانت في زيارة المسجد الأقصى حيث شعرت في تلك الفترة بالتعب فنقلت الى مستشفى المطلع وتوفيت هناك وثم دفنها في مقبرة المخيم التي تم إغلاقها بحكم أنه لا يوجد بها متسع.

السؤال الذي يتردد كيف تمكن المواطن البوبو مرة أخرى من دفن والدته ؟

وفي تفاصيل الواقعة، أن ابنة المواطن البوبو خديجة الطالبة في جامعة الأزهر بغزة فجأة شعرت بالتعب داخل أسوار الجامعة، وتم تحويلها للمستشفى، وهناك أجرى لها الأطباء فحوصات تبين أنها تعاني من ورم في الرأس جعلها تدخل في غيبوبة وبعد طول انتظار وتدخلات من هنا وهناك تم تحويلها للعلاج في مستشفى المطلع بالقدس من خلال تحويلة من قبل وزارة الصحة حيث أجري لها الأطباء عملية لأستئصال الورم الذي زاد بعدها وأصبح يشكل ضغظا مما أدى الى اعاقتها بالكامل وتردي وضعها الصحي وبعد عدة أيام طلبت الخروج والعودة إلى منزلها ولكن ونظرا لخطورة وضعها الصحي حولت الى احد المستشفيات بغزة وطلبت بأن تعود منزلها كي تشاهد أفراد أسرتها وكأنها كانت تودعهم وأوصت والدها بأن تدفن في حالة وفاتها في قبر جدتها.

وبنوع من الحزن والألم يسرد والد المتوفية تفاصيل أخرى عن الواقعة قائلا :” بعد وفاة ابنتي بأيام رحمة الله عليها كان لا بد أن أنفذ وصيتها حتى ترتاح في مرقدها

ويكمل وعلامات الحزن وفي نفس الوقت الصبر والإيمان بقضاء الله قائلا :” طلبت من بعض الأقارب والأصدقاء أن يحفروا على قبر والدتي في مقبرة المخيم المغلقة والتي يمنع بها الدفن بدون رفع الغطاء

وأضاف عندما نزلت القبر ورفعت الغطاء كانت المفاجأة أن والدتي كما هي ولم يتحلل أي جزء من جسدها وكأنها يوم أن دفنتها اول مرة قبل 28 عاما معددا بعضا من الشهود الذين كانوا متواجدين على القبر فما كان مني غير تقبيل وجهها ورأسها وأغلقت القبر مرة أخرى وقلت للموجودين أنني سأدفن ابنتي في قبر آخر في المقبرة الجديدة جنوب المخيم حفاظا على هذه الكرامة لأمي المتوفية.

وعن السر في عدم تحلل جسد والدته قال “انها الكرامات من الله عز وجل يعطيها لمن يشاء من عباده ووالدتي منهم حيث أنها كانت متدينة ومحبوبة للجميع وتساعد الناس وكانت تعمل داية “قابلة “تولد نساء مخيمها مجانا.

وأضاف أن المرحومة والدتي سورية ولها شقيقة وكانت تتصف بحبها لعمل الخير في مجتمعها وكانت محبوبة للجميع .

ويسترسل المواطن البوبو قائلا :”أنه لحسن المصادفة أن المرحومة والدتي توفيت في مستشفى المطلع بالقدس الذي كانت تعالج فيها حفيدتها خديجة.

كلمات دليلية
رابط مختصر
ثائر حسن

محرر صحفي في موقع المشهد الاخباري ، اعمل في مجال الصحافة الالكترونية منذ 6 سنين وأكثر ، اهتم في كتابة المقالات السياسية والتكنولوجية ، هواياتي البرمجة والتصميم ومتابعة التقنية والتكنولوجيا عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف :0594861289 الإيميل: d0wde@hotmail.com

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!