الرئيس عباس: صفقة القرن مرفوضة ولتتحمل “إسرائيل” المسؤولية كقوة احتلال

ثائر حسن
2020-02-01T15:35:55+02:00
2020-02-01T18:06:39+02:00
المشهد المحلي
1 فبراير 2020
الرئيس عباس: صفقة القرن مرفوضة ولتتحمل “إسرائيل” المسؤولية كقوة احتلال

القاهرة – المشهد الإخباري

أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، ان صفقة القرن”مرفوضة جملة وتفصيلا”، وأن فلسطين قطعت علاقاتها على إثرها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك الجوانب الأمنية.

جاذ ذلك خلال كلمته في مستهل اجتماع وزاري عربي طارئ بالقاهرة بشأن خطة السلام “صفقة القرن” التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واشار الرئيس إلى أنه طلب عقد الاجتماع “لإطلاع الوزراء العرب على موقفنا من الخطة الأميركية، لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة”.

وجدد الرئيس رفضه لخطة السلام الأميركية، مؤكدا أنه قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، وأن الفلسطينيين “جاهزون” للدخول في مفاوضات برعاية الرباعية الدولية.

وأضاف: “وجهت رسالة إلى الجانبين الأميركي والإسرائيلي بأن لن يكون هناك أي علاقة معكم، بما في ذلك العلاقات الأمنية، في ضوء تنكركم للاتفاقات الموقعة والشرعية الدولية، وعلى “إسرائيل” أن تتحمل المسؤولية كقوة احتلال”.

وتابع: “ترامب قدم وعودا خلال لقاءات سابقة بحل القضية الفلسطينية، بشكل يتناسب مع الموقف الفلسطيني، لكنه تراجع عنها”.

وقال: “لقد رفضنا استلام الصفقة منذ اللحظة الأولى من إعلانها، كما رفضت اتصالات من ترامب لأننا نعلم أنه يريد أن يبني على ذلك”.

واستطرد في حديثه قائلا: “عندما أعلن ترامب عن (صفقة القرن) اتصلوا بنا وقالوا إنه يريد أن يرسل الصفقة لتقرأها، وأنا لم استلمها، وعادوا بعد أسبوع يقولون إنه يريد أن يتكلم معك ورفضت، وبعد ذلك رفضت أيضا استلام رسالة منه”.

وذكر الرئيس عباس موقف سابق له مع ترامب، قائلا: “تفاجأنا بعد شهرين من لقاء إيجابي مع ترامب بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل وإيقافه ما يقدمه لنا من مساعدات تبلغ نحو 840 مليون دولار، ولوكالة الغوث الدولية”.

وقال الرئيس عباس، إن امريكا وإسرائيل تشترطا أن تكون فلسطين “دولة بلا سيادة”، مضيفا: “طلبوا منا الاعتراف بيهودية الدولة وبالقدس عاصمة لإسرائيل، ونزع سلاح غزة وإلغاء حق العودة”.

واضاف: “كل يوم يهدمون بيوتا فلسطينية بحجة البناء دون ترخيص، ويبنون مستوطنات، مؤكدا بانهم يخططون لإنهائنا خلال الـ4 سنوات المقترحة في (صفقة القرن)”.

وشدد الرئيس عباس على أنه لن يقبل بذلك أبدا، قائلا: “القدس ليست لي وحدي إنما لنا جميعا”.

واوضح أن ، “11 في المئة فقط من مساحة فلسطين التاريخية للفلسطينيين في خطة ترامب، إضافة للسيطرة الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن”.

واستطرد قائلا: “ما بقي لنا بالضفة الغربية، وقطاع غزة هو 22 بالمئة من فلسطين التاريخية ورضينا بذلك لأننا نريد حلا، والآن يريد أن يأخذ 30 بالمئة من الضفة ليتبقى لنا 11 بالمئة”.

ونوه الرئيس عباس إلى أنه عندما يقول الأميركيون “إن عاصمتنا في القدس، فإنهم يقصدون قرية أبو ديس، وليس كل القدس التي احتلت عام 1967”.

كما شدد على أن هذه الأحداث وقعت بالرغم من أنه أبلغ ترامب بأنه يسعى لأن تكون دولة فلسطين منزوعة السلاح، مضيفا: “جربنا الطريق المسلح ولم يثمر، ونريد أن نبني دولة. وشعبنا يريد أن يعيش بأمن وأمان واستقرار.. أؤمن بعدم جدوى السلاح في عصرنا الحالي، ولا نريده”.

وقال الرئيس عباس، إن الرئيس الأميركي تجاهل القرار الأممي (2334) بشأن الاستيطان، مؤكدا أنه “منذ أن استولت أميركا على ورقة المفاوضات لم يحصل أي تقدم في القضية الفلسطينية”، مشيرا إلى أنه لم يحدث تقدم بعملية السلام في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وأكد الرئيس عباس على أن “امريكا لم تعد دولة صديقة”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الاتصالات ما زالت قائمة مع الكونغرس الامريكي.

رابط مختصر
ثائر حسن

محرر صحفي في موقع المشهد الاخباري ، اعمل في مجال الصحافة الالكترونية منذ 6 سنين وأكثر ، اهتم في كتابة المقالات السياسية والتكنولوجية ، هواياتي البرمجة والتصميم ومتابعة التقنية والتكنولوجيا عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف :0594861289 الإيميل: d0wde@hotmail.com

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!