اسرائيليات

“الشاباك” يزعم إعتقال خلية تجسس تعمل لصالح حماس

ترجمة – المشهد الإخباري

زعم جهاز (الشاباك) الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه اعتقل شابين عربيين قبل أسبوعين، بزعم أن حركة حماس جندتهم للتجسس على “إسرائيل”، وجمع المعلومات الأمنية.

وأعلن الشاباك، أنه وبالتعاون مع جهاز الشرطة، فكك “شبكة التجسس” التي زعم أن ناشطي كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في غزّة، أسسوها، وضمت شابين عربيين من البلاد لهما أقارب في قطاع غزة. وفق ما أورده موقع “عرب 48”.

وقال الشاباك، إن الشابين تربطهما علاقات عائلية بأشخاص يسكنون في قطاع غزة المحاصر، زاعما أنهما عملا على “جمع معلومات أمنية” لصالح حركة حماس.

واعتُقل الشابان في كانون الثاني/ يناير الجاري، وهما رامي عمودي (30 عاما)، وهو فلسطيني من بلدة خان يونس في قطاع غزّة، يعيش في تل أبيب منذ ثلاثة أشهر، وهو ابن لأب فلسطيني وأم يهودية إسرائيلية، ما مكنه بحسب الشاباك، من الحصول على وثيقة إسرائيلية أتاحت له السكن في البلاد منذ عامين.

أما الشاب الثاني، فهو رجب دقة (34 عاما)، وهو غزّي الأب، ووالدته تعيش في اللد، ما مكّنه أيضا من الحصول على جنسية إسرائيلية عام 2017.

وأضافت أن للشاب زوجة وخمسة وأبناء يعيشون في غزة.

وادعى الشاباك أن حماس جنّدت الشابين بطريقة مشابهة أثناء تواجدهما في قطاع غزّة المحاصر، وأن الجناح العسكري للحركة أرسلهما وبقي على تواصل “عملياتي سرّي معهما”.

ويدعي الشاباك أنه من التحقيق مع رجب دقّة، إعترف بأنه “قام بتصوير المنشآت الأمنية مختلفة في وسط البلاد، مثل قواعد عسكرية، ومرافق شرطة، ومواقع القبة الحديدية، ومعلومات عن قوات الأمن، كما طُلب منه الإبلاغ عن أماكن سقوط الصواريخ” خلال التصعيد الأخير بين “إسرائيل” وفصائل المقاومة في غزة.

وزعم الشاباك بأن مشغل الاثنين في غزة يدعى مثقال رصيع ويبلغ من العمر 32 عامًا، من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهو عضو في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!