فتح وحماس تعقبان على التسريبات المتعلقة بقرب إعلان صفقة القرن

ثائر حسن
2020-01-23T23:20:54+02:00
2020-01-23T23:29:40+02:00
المشهد المحلي
23 يناير 2020
فتح وحماس تعقبان على التسريبات المتعلقة بقرب إعلان صفقة القرن

غزة – المشهد الإخباري

عقبت مساء اليوم الخميس، كل من حركتي فتح وحماس، على التسريبات التي تتحدث عن قرب إعلان الإدارة الأمريكية لما يسمى “صفقة القرن”.

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن التسريبات المتلاحقة حول قرب إعلان الإدارة الأمريكية لما يسمى “صفقة القرن”، استمرار لتماهي الولايات المتحدة مع رؤية اليمين الصهيوني، وإصرار على المشاركة في العدوان على حقوق شعبنا.

وشدد قاسم في تصريح صحفي: “لن تمر أي صفقة أو مشروع ينتقص من حقوقنا الكاملة بأرضنا ومقدساتنا، وكل محاولات تمرير هذه الصفقة سيتحطم على صخرة مقاو مة شعبنا وصموده”.

واكد، أن شعبنا الفلسطيني هو الذي سيحدد مصيره بنفسه، عبر ثورته المستمرة ونضاله المشروع وإيمانه المطلق بعدالة قضيته، وقدرته على التضحية حتى انتزاع حريته وطرد المحتل.

واضاف قاسم: “حدود وطننا الفلسطيني ومدينته المقدسة رسمها شعبنا بدمائه التي سالت عبر تاريخه مقاومته للمحتل، مشيرا إلى أنه “لن تُرسم هذه الحدود بقرار من ساكن البيت الأبيض، ولن تستطيع قوة أن تختزل هذه الحدود المُسيجة بدماء واشلاء شهدا ء شعبنا وأمتنا”.

بدوره، قال رئيس المكتب الاعلامي-مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، إن “صفقة القرن مرحلة استعمارية جديدة تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرضها، وهي ليست أكثر من صيغة للتحايل على الحقائق، ومحاولة لمكافأة الجلاد على جرائمه بينما تطلب من الضحية أن ترضى ببقائها خاضعة لإرادة الجلاد”.

وأضاف الجاغوب في تصريح صحفي: “لن تغير الصفقةُ من الواقع ولن تلغي حقّ الشعب الفلسطيني في وطنه”.

من جانبه، قال نبيل أبو ردينة، الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الخميس: “إذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة اجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب اسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال”.

وأضاف: تخذر الرئاسة الفلسطينية، “إسرائيل” وأميركا من تجاوز الخطوط الحمراء، بتطبيق “صفقة القرن”.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، رفض القيادة الفلسطينية القاطع للقرارات الأميركية، التي جرى إعلانها حول القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، إلى جانب جملة القرارات الأميركية المخالفة للقانون الدولي.

وأكد أبوردينة، أن موقف الرئاسة “الثابت الداعي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

يشار إلى ان جيش الإحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب في الضفة الغربية والقدس وعلى حدود غزة خشية من ردود أفعال فلسطينية غاضبة على هذه البنود الخطيرة.

رابط مختصر
ثائر حسن

محرر صحفي في موقع المشهد الاخباري ، اعمل في مجال الصحافة الالكترونية منذ 6 سنين وأكثر ، اهتم في كتابة المقالات السياسية والتكنولوجية ، هواياتي البرمجة والتصميم ومتابعة التقنية والتكنولوجيا عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف :0594861289 الإيميل: d0wde@hotmail.com

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بإستمرار تصفحك لموقعنا "المشهد الاخباري" أنت تساعدنا في سياسة إستخدام الكوكيز، شكرًا لك

موافق
error: Content is protected !!